لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الإمارات تقول إنها نفذت ضربات جوية في عدن والرئيس اليمني يدعو السعودية للتدخل

 محادثة
آلية تابعة للقوات الحكومية المعترف بها دولياً في اليمن
آلية تابعة للقوات الحكومية المعترف بها دولياً في اليمن -
حقوق النشر
REUTERS/Ali Owidha
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت الإمارات إنها نفذت ضربات جوية في عدن باليمن ضد "تنظيمات إرهابية" هاجمت قوات التحالف بقيادة السعودية والمطار.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نشرته على حقها في الدفاع عن النفس داعية المجتمع الدولي للتحرك ضد "الجماعات الإرهابية" في جنوب اليمن.

أوضحت الوزارة أن عملية الاستهداف "تمت بناء على معلومات ميدانية مؤكدة بأن المليشيات تستهدف عناصر التحالف الأمر الذي تطلب ردا مباشرا لتجنيب القوات أي تهديد عسكري، وقد تم تنفيذ الضربات بشكل محدد."

و أوضح البيان أن استهداف قوات التحالف تم عبر مجاميع مسلحة تقودها عناصر تابعة للتنظيمات الإرهابية قامت بمهاجمة قوات التحالف العربي في مطار عدن مما نتج عنها إصابة عنصرين من عناصر قوات التحالف، وعليه تم استخدام حق الدفاع عن النفس لحماية القوات وضمان أمنها، إذ تم متابعة هذه المجاميع المسلحة واستهدافها.

الرئيس اليمني يدعو السعودية للتدخل

من جهته دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعوته السعودية للتدخل لإيقاف "تدخل الإمارات ودعمها للانفصاليين وإيقاف الغارات الجوية ضد قوات الحكومة اليمنية".

وقال هادي في بيان إن "المجلس الانتقالي هاجم مؤسسات الدولة في عدن بدعم من دولة الإمارات"، وأضاف "فوجئنا بطيران دولة الإمارات ينفذ غارات ضد المواطنين والجيش اليمني".

وأكد هادي أن انسحاب قوات الحكومة من عدن كان لتجنب دمار المدينة.

شفير حرب بين الحلفاء

منذ العاشر من آب/أغسطس، تسارعت وتيرة الأحداث في اليمن، ما يطرح أسئلة عديدة حول مستقبل التحالف بقيادة السعودية، والأدوار التي يمكن أن تلعبها القوى الأساسية الخليجية لنزع فتيل حربٍ، بدأت حقاً، بين الانفصاليين والقوات الحكومية.

عدن

تعهد الانفصاليون في جنوب اليمن، اليوم، الخميس، بالثأر من القوات الحكومية بسبب الهجوم الذي نفذته على مواقعهم في عدن، وأرسلوا تعزيزات من أماكن أخرى، منها الحديدة، ما يهدد بتصعيد القتال بين الطرفين المتحالفين، مبدئياً، في الحرب المعقدة التي تدور رحاها في اليمن، ضدّ الحوثيين.

ومن المفترض أن الانفصاليين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً، حليفان، في تحالف تقوده السعودية، يخوض حرباً، تشهد ركوداً إلى حد بعيد، مع الحوثيين المتحالفين مع إيران.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في الشمال ومعظم مناطق اليمن المأهولة، ولكن الأنظار وجهت إلى الجنوب في الفترة الأخيرة، إذ تتصارع قوات تدعمها القوتان الرئيسيتان في التحالف بقيادة السعودية، ألا وهما المملكة العربية والإمارات.

ولا تتفق الإمارات، ثاني أكبر قوة خارجية في التحالف، مع حكومة هادي لأنها تضم "حزب الإصلاح" الذي تعتبره، أي الإمارات، مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين التي تتصدى لها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأعلن الانفصاليون اليوم، الخميس، سيطرتهم على عدن مجدداً.

وأفاد المجلس الانتقالي الجنوبي يوم الخميس بأن بعض قواته المتمركزة على أطراف مدينة الحديدة الساحلية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، عادت إلى عدن للمشاركة في المعركة أمام قوات هادي.

اتهام بقصف الإمارات القوات الحكومية

اتهمت، اليوم، الخميس، حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الإمارات العربية المتحدة بشن غارات جوية على قواتها في جنوب اليمن، حيث تدور معارك مع الانفصاليين، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وكتب محمد الحضرمي، نائب وزير الخارجية في حكومة الرئيس هادي، المعترف بها دولياً، على تويتر "تدين الحكومة القصف الجوي الاماراتي على قوات الحكومة في العاصمة الموقتة عدن وزنجبار ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وفي صفوف قواتنا المسلحة الباسلة".

وقال المسؤول اليمني "نحمل دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية". ولم يوضح الحضرمي تاريخ عمليات القصف لكن شهوداً من عدن ذكروا لوكالة الصحافة الفرنسية سماع غارات جوية الأربعاء، بالتوازي مع دخول القوات الحكومية إلى المدينة.

ولم تصدر الإمارات أو السعودية أي تعليق حتى الآن على هذه الاتهامات.

مجلس الأمن: للحفاظ على وحدة اليمن

في السياق، أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان تم تبنيه بالإجماع عن "القلق بشكل خاص" حيال الوضع في جنوب اليمن، داعياً جميع الأطراف إلى "الحفاظ على وحدة أراضي البلاد".

ودعا مجلس الأمن في البيان إلى "استئناف المفاوضات الشاملة، بدون تأخير بشأن الترتيبات السياسية والأمنية اللازمة لإنهاء النزاع والعودة إلى انتقال سلمي".

ومنذ اتفاقات ستوكهولم في كانون الأول/ديسمبر، فشلت الأمم المتحدة في تحقيق تقارب بين المتحاربين مرة أخرى في محاولة لإحراز تقدم نحو السلام. وتابع البيان ان مجلس الأمن "يدعم تسوية سياسية يشارك فيها جميع الاطراف في اطار حوار جامع لحل الخلافات ومعالجة الشواغل المشروعة لجميع اليمنيين بما في ذلك سكان الجنوب".