لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بريجيت ماكرون تشكر البرازيليين الذين دعموها بعد تعليقات بولسونارو

 محادثة
بريجيت ماكرون وميلانيا ترامب على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في بياريتز الفرنسية، الأسبوع الفائت
بريجيت ماكرون وميلانيا ترامب على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في بياريتز الفرنسية، الأسبوع الفائت -
حقوق النشر
REUTERS/Regis Duvignau
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

شكرت السيدة الفرنسية الأولى، بريجيت ماكرون، اليوم، الجمعة، البرازليين الذين دعموها، بعدما وجه لها الرئيس البرازيلي، جائير بولسونارو، انتقادات وصفها البعض بـ"غير اللائقة" و"المتحيّزة جنسياً".

وكان بولسونارو قد علّق على منشور يقارن بين زوجته، ميشيل، الشابة (37 عاماً) وزوجة ماكرون (66) عاماً وكتب "لا تذلوا ماكرون وتقارنوا بين الاثنتيْن"، الأمر الذي رأى فيه كثيرون حول العالم اعتداء بطريقة غير مباشرة على السيدة الفرنسية الأولى.

ودفع كلام بولسونارو، الذي دخل في مواجهة كلامية مفتوحة مع ماكرون على خلفية حرائق الأمازون، البرازيليين إلى إطلاق حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتذروا فيها من السيدة ماكرون.

وقالت ماكرون على هامش احتفال افتتاحي لمركز تاريخي في شمال فرنسا "أريد أن أقول كلمتيْن فقط للبرازيليين الذين دعموني. شكراً جزيلاً". وقالت ماكرون ذلك باللغة البرتغالية.

وكان بولسونارو قد وصف عقلية الرئيس الفرنسي بـ"العقلية الاستعمارية". جاء ذلك بعد أن اتهم سيد قصر الإليزيه بولسونارو بـ"الكذب" بشأن التزاماته البيئية، وبعد أن انتقد الرئيس الفرنسي سياسات الحكومة البرازيلية البيئية بشكل عام.

وقبل انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في بياريتز الأسبوع الفائت، غرّد ماكرون قائلاً "بيتنا يحترق. حرفياً"، قاصداً بذلك الأمازون، ما أثار سخط الرئيس البرازيلي.

وسعى ماكرون خلال القمة إلى وضع الضغط على بولسونارو لحماية الأمازون التي تؤذي خسارتها العالم كله بحسب ما يقوله خبراء بيئيون. والأزمة بين باريس وبرازيليا لم تنتهِ بعدُ.

يذكرُ أخيراً أن بولسونارو كان ألغى موعداً مع وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لو دريان، في تموز/يوليو الفائت، وفضل "قص شعره" عوضاً على ذلك، كما ذكرت مصادر صحافية برازيلية.