عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قتيل و9 جرحى في عملية طعن في مترو الأنفاق قرب ليون الفرنسية والمشتبه به طالب لجوء أفغاني

محادثة
موقع حادثة عملية الطعن التي شهدتها إحدى ضواحي مجينة ليون الفرنسية وخلفت قتيلا و9 جرحى
موقع حادثة عملية الطعن التي شهدتها إحدى ضواحي مجينة ليون الفرنسية وخلفت قتيلا و9 جرحى   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

عملية طعن قرب مدينة ليون الفرنسية تخلف قتيلا والمشتبه به طالب لجوء أفغاني بحسب ما ذكر عمدة المدينة ووزير الداخلية السابق جيرارد كولومب.

لقي شاب (19 عاما) مصرعه وجُرح تسعة آخرون بينهم 3 حالتهم خطيرة في عملية طعن في إحدى محطات مترو الأنفاق في ضواحي مدينة ليون الفرنسية نفذها شخصان أحدهما يحمل سكينا والآخر سيخ شواء بحسب ما ذكرته محافظة المدينة هذا السبت.

وقد تم القبض على أحد المشتبه بهما وهو أفغاني في عقده الثالث طلب حق اللجوء إلى فرنسا، فيما لا يزال البحث جاريا عن الشخص الثاني بحسب ذات المصدر.

وقال مصدر في النيابة العامة في ليون لوكالة فرانس برس، إن المهاجم الذي لم تعرف دوافعه بعد، اُعتقل للاشتباه بتنفيذه "جريمة قتل والشروع في قتل".

كما أفاد مصدر في الشرطة، أن المهاجم الأفغاني ليس لديه أي سجل إجرامي لدى الشرطة ولا لدى أجهزة الاستخبارات.

وتراقب النيابة العامة المكلفة قضايا الإرهاب الوضع عن كثب لكنها لم تتسلم الملف بعد.

وقد وقعت الحادثة حوالي الساعة الثانية والنصف بتوقيت غرينيتش وشاهد صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية جُثّة وضعت داخل كيس مخصص لذلك نقلت الى سيارة إسعاف، وسط آثار دماء على الأرض بالقرب من محطة المترو حيث فرضت الشرطة طوقا أمنيا مشددا.

وتوجه رئيس بلدية ليون ووزير الداخلية السابق جيرار كولومب الى مكان الحادث، ودعا الى الانتظار قبل اعتبار هذا "الهجوم بالسكين" إرهابيا أم لا.

وأوضح أنه "تمت السيطرة على ما يبدو على المهاجم من قبل المارة وعناصر الأمن التابعين لمؤسسات النقل، بينما كان يحاول الفرار باتجاه المترو".

في أيار/مايو الماضي، أدى هجوم بواسطة طرد مفخخ أمام مخبز في وسط ليون الى إصابة 14 شخصا بجروح طفيفة.

وتبين أن منفذ الاعتداء جزائري (24 عاما) وتم اعتقاله بعد ثلاثة أيام وتوجيه الاتهام اليه ل"مبايعته" تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لاعترافاته.

للمزيد:

عمدة المدينة: ليون مدينة آمنة وهادئة لذا يبدو الانفجار "غير مفهوم"

من هو محمد هشام المشتبه في تفجير "الطرد المفخخ" في ليون الفرنسية؟