لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

من هو محمد هشام المشتبه في تفجير "الطرد المفخخ" في ليون الفرنسية؟

 محادثة
من هو محمد هشام المشتبه في تفجير "الطرد المفخخ" في ليون الفرنسية؟
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

ألقت الشرطة الفرنسية القبض، الإثنين، على شاب تقول إنه على صلة بتفجير "الطرد المفخخ" الذي وقع بمدينة ليون شرقي البلاد وخلف 13 جريحا.

كما اعتقلت اربعة أشخاص آخرين من أقارب المشتبه فيه، ويتعلق الأمر بكل من الأب والأم وشقيقه القاصر وهو طالب بالثانوية العامة، وتم إحالتهم على ذمة التحقيق فيما أُخلى سبيل أخته حسبما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

وحسب الشرطة فإن اعتقال أفراد عائلته يدخل في إطار التحقيق وليس لضلوعهم في التفجير كـ"شركاء".

وحسبما أفادت به مصادر مطلعة بالتحقيق فإن المشتبه فيه الرئيسي اسمه محمد هشام.م.

وهو طالب جزائري (24 سنة) ولد بمدينة وهران الجزائرية، ودرس علوم الإعلام الآلي والمعلوماتية وتحصل على شهادة الليسانس، قبل أن يسافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته في 2017 بعد حصوله على تأشيرة دخول بعد قبوله في مدرسة للمعلوماتية في ليون اسمها "إيبي تك".

المشتبه فيه غير معروف لدى الشرطة الفرنسية وليس لديه سجل سوابق عدلية حسبما أفاد به عمدة مدينة ليون لقناة "بي.أف.أم" الفرنسية، إلا أنه يظهر تعاونا مع المحققين.

ويقيم "محمد هشام" بضاحية "أولان" جنوب مدينة ليون رفقة عائلته، وقال جيرانه لوسائل إعلام محلية إن "محمد هشام" كان شخصا عاديا ولم يكن متشددا أو يحمل أفكارا متطرفة.

كما كان يشتغل كمراقب بإحدى المدارس في الضاحية، ويعرف عنه بشاشته وابتسامته الدائمة حسب شهادتهم، ولا يعرف المحققون لحد الآن الدوافع الحقيقية وراء قيامه بهذا الفعل.

ونشرت الصفحة الرسمية لدار النشر الفرنسية "رينغ" صورة تداولها عدد من النشطاء لمحمد هشام.

ونقلت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية عن أحد أصدقائه قوله " انا تحت الصدمة، ولا أستطيع التصديق أنه المسؤول عن التفجير، لابد أن هناك خطأ...صحيح أنه يستعمل دراجته لتنزه ويقوم بمشاركة فيديوهات وهو على متنها عبر الفيسبوك، لكن من خلال الصور التي نشرتها الشرطة لشخص يركب دراجة من المستحيل التعرف عليه"

وأضاف صديقه اسلام (23 سنة) "تحدثنا يوم الأحد (بعد يومين من الحادثة)، عبر فيسبوك من خلال مجموعة "أصدقاء وهران" وتكلمنا عن كأس أفريقيا للأمم، عن الرياضة ...هشام مثل أخي لم يكن شخصا عنيفا أبدا".

مفيدا أنه كان يحافظ على صلاته ويصوم رمضان، لكنه ليس متطرفا، "عندما نتكلم عن الدين، فنحن نتكلم عن الرسول أو عن القرآن الكريم، ولا نتكلم عن داعش".

"شغفه كان في ممارسة الرياضة ودراسة المعلوماتية، كان موهوبا فقد قام بإنشاء مواقع إلكترونية ويعطى دروسا أيضا، وحتى لو كان لديه الكفاءة لصنع قنبلة فهو لن يؤذي أحدا".

وأفاد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستر لصحيفة "سي.نيوز" المحلية، أن التحقيقات لا تزال جارية ولم يتضح شيء بعد، داعيا إلى احترام التحقيق.

تطالعون أيضا على يورونيوز:

مقتل اثنين بينهما تلميذة وإصابة 15 آخرين في هجوم استهدف حافلة مدرسية في كواساكي باليابان

ترامب يزور "المدمرة كاغا" أكبر سفينة دفاع بحرية يابانية لإظهار التحالف القوي

تابعونا على الوتسآب والفيسبوك: