لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل يناور جونسون في دبلن؟ أم أنه "تراجع ضمنياً" عن خطته في بريكست؟

 محادثة
بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية
بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رأى مراقبون في تأكيد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم، الإثنين، في دبلن اعتزامه إبرام صفقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في الثامن عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، إعلاناً ضمنياً عن تراجعه عن خطته بمغادرة بلاده الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية الشهر المذكور بصفقة أو من دون صفقة.

جونسون كان يتحدث إلى جانب نظيره الإيرلندي ليو فارادكار في دبلن، حيث قال رئيس الوزراء البريطاني: لدي رسالة واحدة أريد أن أسمعك إيّاها يا ليو، وهي أنني أريد أن أتوصل إلى صفقة، أريد الحصول على صفقة"، واستطرد جونسون: إني مثلك تماماً، نظرت بتمعن إلى مسألة الخروج من دون صفقة، لقد قمت بتقوِّيم عواقب ذلك على بلدنا وعلى بلادك.

وفي طريقه إلى دبلن للقاء فارادكار، يبدو أن بوريس جونسون، قد استثمر الوقت لترميم المشهد العام لخطته بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، ترميمٌ يقومُ على مبدأ التقليل من أهمية الخيبات المتلاحقة التي مُنيت بها خطته، والتي كانت آخرها استقالة آمبر رود من مجلس الوزراء، وأيضاً التراجع خطوة إلى الوراء بشأن تشدده في الخروج من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر القادم بغض النظر عن الكيفية.

وفيما يداهمُ أوساطَ الحكومة شعورٌ متزايد بالقلق تجاه خطة جونسون والاندفاع غير المسؤول لمساعده دومينيك كامينغز، ما برح رئيسُ الوزراء يسعى إلى إثبات أنه جادٌ بشأن التفاوض لإبرام صفقة لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

وبعد عودته من دبلن اليوم، من المتوقّع أن يسعى جونسون، مرة أخرى، لإطلاق انتخابات عامة في 15 تشرين الأول/أكتوبر من خلال مطالبة النواب بدعم اقتراح تم تقديمه بموجب قانون المجالس التشريعية محددة المدّة.

لكن من شبه المؤكد أنه سيتم رفض مقترح الانتخابات المبكّرة، وللمرة الثانية، بعد أن وافق زعماء المعارضة يوم الجمعة الماضي على رفض إجراء تصويت مفاجئ، حتى يتم، بشكل محكم، تجنيب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون صفقة. ومن المتوقع أن يحصل مشروع قانون "المقاعد الخلفية"، الهادف إلى منع أي صفقة، على موافقة ملكية، يوم الاثنين.

الانسحاب المفاجئ لرود، جاء بعد أيام قليلة على استقالة جو شقيق رئيس الوزراء من الحكومة، ما شكّل ضربة إضافية لجونسون الذي واجه تمرداً داخل نوّاب حزبه في البرلمان لدعم ما أسماه داووننغ ستريت بـ" ورقة استسلام لـ(رئيس المعارضة العمّالية) جيريمي كوربين".

وكان شقيق رئيس الوزراء بوريس جونسون قدّم الخميس الماضي استقالته من حكومة المحافظين التي كان يتولى فيها منصب وزير دولة مؤكدا انه يغلب "المصلحة الوطنية" على "الولاء العائلي".

وأثارت استقالة رود مساء يوم السبت الماضي مخاوف لدى المدافعين عن خطة جونسون من أن تتوالى الاستقلالات في أوساط المعتدلين داخل حزب المحافظين، كما هو الحال عندما يتوالى سقوط أحجار الدومينو.

ومنذ تقديم استقالتها، اتصلت رود بوزراءَ أعربوا لها عن قلقهم تجاه الوضع الذي تعيشه الحكومة، وفق ما أكده أحد الأصدقاء، مضيفة أنها لن تتفاجأ أبداً إن شهدت الأيام القادمة مزيداً من الاستقالات.

للمزيد في "يورونيوز":