لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المرصد: مقتل شخص في أول قصف روسي منذ بدء هدنة في شمال غرب سوريا

 محادثة
سكان يتفقدون أنقاض المباني التالفة بحثاً عن الضحايا ، بعد غارة جوية، محافظة إدلب، سوريا 28 أغسطس، 2019.
سكان يتفقدون أنقاض المباني التالفة بحثاً عن الضحايا ، بعد غارة جوية، محافظة إدلب، سوريا 28 أغسطس، 2019. -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

شنّت طائرات حربية ليل الثلاثاء الأربعاء غارات عدة في شمال غرب سوريا أسفرت عن مقتل أول مدني في قصف جوي منذ بدء سريان هدنة قبل نحو أسبوعين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأ في نهاية آب/أغسطس سريان وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، وغابت بموجبه الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى معارضة للنظام. لكن الخروقات بالقصف المدفعي استمرت بشكل متقطع.

وشهد يوم الثلاثاء أول خرق للهدنة قامت به طائرات حربية قال المرصد السوري إنها روسية استهدفت بغارتين مواقع لفصائل جهادية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وتكرر القصف الجوي الروسي، وفق المرصد، ليل الثلاثاء الأربعاء ليستهدف مناطق عدة في ريف إدلب الغربي قبل أن يتوقف صباح الأربعاء.

وأسفر القصف في قرية الضهر عن مقتل رجل عجوز في الـ75 من العمر، نازح منذ سنوات من حلب (شمال) إلى إدلب.

وروى ابنه أبو أنس (31 عاماً) لوكالة فرانس برس "كنا نائمين عند منتصف الليل حين سمعنا صوت صاروخ سقط على بعد 50 متراً منا (...) خرج الجميع لكن والدي تأخر كونه مريضا ولا يستطيع السير بسهولة".

وأثناء خروجه، وفق الابن، وقعت ضربة أخرى على بعد مترين منه.

وخلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة عند أطراف إدلب. إلا أن ذلك لم يحل دون حصول خروقات مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي الذي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى منذ بداية الهدنة.

وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية نيسان/أبريل تصعيد قصفها على المنطقة، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين.

للمزيد على يورونيوز:

إسبانيا تصدر أوامرَ اعتقال بحق أربع نساء محتجزات في المخيمات السورية

المرصد: مقتل 18 عنصراً موالين لإيران بضربة جوية في سوريا

إردوغان يقول إن تركيا قد تفتح الأبواب إلى أوروبا أمام المهاجرين إذا لم تحصل على دعم دولي