لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

في تحدّ لنتنياهو.. الحكومة الفلسطينية تجتمع في غور الأردن

 محادثة
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عقدت الحكومة الفلسطينية، اليوم، الإثنين، جلستها الأسبوعية في غور الأردن، في رسالة موجهة إلى الحكومة الإسرائيلية، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي وعد بضم غورة الأردن للسيادة الإسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، خلال الاجتماع "مجلس الوزراء يؤكد كامل التزامه بتوجيه من الرئيس "أبو مازن" على أننا سنعمل كل ما نستطيع من أجل تعزيز صمود أهلنا على أرضنا ومن أجل أن تكون منطقة الأغوار الفلسطينية بالمجمل العام حديقة فواكه وخضار فلسطين".

وأضاف شتية أن السلطة الفلسطينية "تعالج الحديث عن فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، ولذلك قلنا إنه ما دام الإسرائيلي لا يميّز بين مناطق ألف وباء وجيم فنحن أيضاً لن نميّز بين ألف وباء وجيم".

وأشار شتية أن السلطة الفلسطينية تتعامل مع "كل أراضي الضفة الغربية على أنها أراضٍ ضمن السيادة الفلسطينية".

EUTERS/Mohamad Torokman
رجل دين يحمل علم فلسطين مبتعداً عن الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الإسرائيلية باتجاه متظاهرين في الضفة الغربيةEUTERS/Mohamad Torokman

"كله واقع تحت السيطرة الإسرائيلية"

يرى مصعب حميد (27 عاماً)، أحد سكان غور الأردن، أن إسرائيل هي التي تتحكم بالضفة الغربية في واقع الأمر. وقال حميد متحدثاً إلى وكالة رويترز للأنباء "من يطبق القانون هنا (في الضفة) هي إسرائيل، وبشكل عام أعتبر أن المدن الفلسطينية المحتلة التي يتمتع فيها "أولاد عمّنا" اليهود أو الضفة حيث نعيش... كله واقع تحت السيطرة الإسرائيلية".

وأضاف حميد "محمود عباس لا يستطيع أن يتخطى الإسرائيليين ولا أي بني آدم يمكنه ذلك. هم يملكون السيادة الكاملة".

من جهته يقارن تيسير نجوم (64 عاماً) بين أهمية القدس بالنسبة إلى الفلسطينيين بشكل عام، وأهمية الأغوار بالنسبة إلى سكان الضفة الغربية ويقول: "لا يمكن أن نستغني عنها (الأغوار). فكما نريد القدس، نريد الأغوار، وكما نريد رام الله ونابلس، نريد الأغوار فالأمر سيان. هي مهمة جداً بالنسبة لفلسطين لأنها الحدود مع الأردن.

ويضيف نجوم "نحن والأردن إخوان".

اتصال أردني-فرنسي

وفي سياق الكلام عن الأردن، دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم، الإثنين، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى تكاتف الجهود الدولية من أجل رفض الإجراءات الإسرائيلية الأُحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله ركز في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي على "التطورات التي تشهدها المنطقة".

وأكد الملك خلال الاتصال "أهمية تكاتف الجهود الدولية إزاء رفض كل الإجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد للصراع، والذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

وثمن الملك عبد الله "موقف فرنسا والاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين"، مشددا على "أهمية توحيد المواقف الدولية بهذا الخصوص".

تعهد نتنياهو

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعهد قبل أسبوع بضمّ غور الأردن الذي يشكّل ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال فوزه في الانتخابات.

ويمثل غور الأردن 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وهو منطقة زراعية. ويؤثر تعهد نتنياهو إذا ما أصبح واقعاً على 65 ألف فلسطيني يقطنون المنطقة، وفق المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم".

REUTERS/Amir Cohen
نتنياهو عارضاً هدية من مستوطنين في الضفة الغربية قبيل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيليREUTERS/Amir Cohen

وقال مكتب نتنياهو أمس الأحد:" إنّ الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعيّة التي عقدت في غور الأردن على "تحويل المستوطنة العشوائيّة ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسميّة".

وتعيش نحو 30 عائلة في هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية التي تأسست عام 1999.

وتعد منطقة الأغوار منطقة استراتيجية سيما أنها تقع على طول الحدود الشرقية مع الأردن على امتداد أكثر من 120 كيلومتراً، وهي منطقة استراتيجية أمنيا واقتصاديا نظراً لوفرة المياه فيها وانتشار الزراعة.

ويعيش حوالي 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة على أراضي الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 2,7 مليون نسمة.