لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

قريبا.. مصرفا يو.بي.إس ودويتش للإشراف على عملية الاكتتاب العام لأسهم أرامكو السعودية

 محادثة
قريبا.. مصرفا يو.بي.إس ودويتش للإشراف على عملية الاكتتاب العام لأسهم أرامكو السعودية
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أرامكو قريبا في البورصة.. أكبر عملية اكتتاب في التاريخ تمضي بخطى متّئدة رغم الهجمات التي استهدفتها مؤخرا وأثّرت على إنتاجها.

اختارت شركة أرامكو النفطية العملاقة مصرفي يوبي إس السويسري ودويتشه الألماني للإشراف على عملية الطرح الأولي لأسهم الشركة للاكتتاب العام بحسب ما أفادت به وكالة رويترز نقلا عن مصدريْن مطّلعيْن.

وقد شرعت أرامكو في إطلاع المؤسستين الماليتين بالدور المنوط بهما في العملية بحسب أحد المصادر.

وفي الأسابيع الماضية، كان اختيار الشركة العملاقة قد وقع على تسعة بنوك لمنحها أدوارا رئيسية كهيئات تنسيق عالمية وفق ما نقلته الوكالة ويتوقع أن يتم اختيار بنوك أخرى للقيام بأدوار أقل أهمية.

ومن البنوك التي تم اختيارها أيضا، هناك مصرف "باركليز" البريطاني والفرنسي "بي ان بي باريبا" وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة.

وكانت الهجمات التي استهدفت منشأتيْ خريص والبقيق واتُّهمت إيران بالوقوف وراءها، قد ألقت بظلالها على المشروع إذ أثيرت مخاوف من تأخر موعد طرح القسم الأول من أسهم أرامكو للاكتتاب العام والمقدر بنحو 20 مليار دولار.

فقد تضرر إنتاج الشركة العملاقة بما لايقل عن 5.7 ملايين برميل يوميا وهي الكمية التي تخرج عادة من المنشأتين المتضرّرتين لكن أرامكو تعهّدت بعودة الإنتاج إلى سابق عهده بحلول نهاية سبتمبر أيلول الجاري.

رويترز

ونقل مصدران آخران أن اجتماعا سيتم بين خبراء وأرامكو الأسبوع المقبل قبل الطرح الأولي لأسهم الشركة المرتقب في نهاية تشرين الثاني نوفمبر المقبل. وحاولت الوكالة الاتصال بالشركة وبكل من بنكي دويتشه بنك ويوبي إس للتعليق على المسألة فلم تتلقّ ردا.

رويترز

ويعتبر الاكتتاب المرتقب خطوةً أولى في عملية بيع نحو 5% من أسهم أرامكو في بورصة الرياض بحسب رويترز، فيما سيتم بيع نحو 1% من الأسهم للمستثمرين المحليين بحلول العام المقبل يليه طرحٌ آخر في الأسواق المالية الدولية.

وكان من المقرر أن تتم عملية الإدراج الدولي لأسهم الشركة العام الماضي لكن خطة البيع توقفت مع إثارة الجدل حول قيمة تلك الأسهم ومكان طرحها في الأسواق.

وقد عزت أرامكو عملية التأخير للصفقة التي استحوذت بموجبها على 70 بالمئة من الشركة السعودية للصناعات الأساسية رغم أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قدّر قيمة الشركة بنحو تريليونيْ دولار في بداية عام 2016 وهو مبلغٌ يرى خبراء مصرفيون أنه يفوق القيمة الحقيقية لأرامكو إذ قدروه بنحو تريليون ونصف تريليون دولار.