لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إيران تعلن الإفراج عن ناقلة نفط سويدية محتجزة منذ أكثر من شهرين

 محادثة
سفينة في خليج عدن- أرشيف رويترز
سفينة في خليج عدن- أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، الاثنين أن طهران أفرجت عن ناقلة النفط السويدية التي كانت ترفع العلم البريطاني عند احتجازها قبل أكثر من شهرين.

وأفاد ربيعي خلال مؤتمر صحافي أن "الاجراءات القانونية انتهت وبناء على ذلك، تم استكمال تهيئة الظروف التي تسمح بالإفراج عن ناقلة النفط وبات بإمكانها الإبحار".

وفي 19 تموز/يوليو، حاصر عناصر الحرس الثوري الإيراني الناقلة "ستينا إمبيرو" قبل الصعود على متنها في مضيق هرمز.

واحتُجزت السفينة في ميناء بندر عبّاس لاتهامها بخرق "القانون البحري الدولي" عبر تجاهل نداءات الاستغاثة وإيقافها جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد.

وأفادت شركة "ستينا بالك" المالكة للناقلة الأحد أنها تتوقع الإفراج عنها قريبًا لكنها بدت حذرة حيال الوضع.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ستينا بالك" إريك هانيل لمحطة "اس في تي" التلفزيونية السويدية "ندرك أنه تم اتّخاذ القرار السياسي بالإفراج عن السفينة".

وأضاف "نأمل أن تتمكن من المغادرة في غضون ساعات، لكن لا نريد اعتبار أي شيء أمرا مسلّما به. نريد أن نضمن أن تبحر السفينة خارج مياه إيران الإقليمية".

واحتُجزت "ستينا إمبيرو" بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، التي تعد أرضًا بريطانية، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية هي "غريس 1" التي تغيّر اسمها لاحقًا إلى "أدريان داريا 1".

ونفت طهران حينها أن يكون احتجاز "ستينا إمبيرو" خطوة انتقامية.

وأمرت محكمة جبل طارق بالإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية في 15 آب/اغسطس رغم المساعي الأميركية الحثيثة لإبقائها قيد الاحتجاز

للمزيد على يورونيوز:

ايران تتوعد.. "لن نجر الحرب إلى أراضينا ومن يهاجمنا ستكون أرضه ساحة المعركة"

الرئيس الإيراني يحذر الولايات المتحدة من فشل سياسة التهديد بالحرب

بريطانيا تتهم إيران بمخالفة ضمانات قدمتها بعدم إرسال ناقلة النفط إلى سوريا