لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إدارة فندق تونسي احتجزت سياحاً بريطانيين لوقت محدد خوفاً من إفلاس "توماس كوك"

 محادثة
شاطىء الحمامات في تونس
شاطىء الحمامات في تونس -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

واجه بعض زبائن شركة توماس كوك للسفر والسياحة مشاكل بعد الإعلان عن إفلاسها. ففي تونس علق بريطانيون في فندق تابع لمنتج سياحي بعدما قام مالكه باحتجازهم مخافة ذهابهم دون قيام شركة العطلات بتسديد الفواتير المترتبة عليهم.

وتدخلت الشركة في وقت لاحق وتمّ حلّ الأزمة.

قبل ذلك، ووفقا لصحيفة "ذي غاردين" البريطانية، ذكر مصطافون يقيمون في فندق "أورانجرز" في مدينة الحمامات الساحلية، أن صحاب الفندق حبسوهم داخل المنتجع يوم السبت واشترطوا عليهم دفع الفواتير بقيمة 6000 دينار تونسي (ما يعادل 1680 جنيها إسترلينيا) قبل السماح لهم بالمغادرة لرحلتهم أو حتى الخروج للقيام بالتبضع.

وقال سياح منتجع "أورانجرز" للمصدر ذاته إن الحافلات التي وصلت لنقل المصطافين إلى مطار النفيضة القريب من الحمامات قد تم إيقافها بواسطة الأمن. وأضاف نزلاء المنتجع أن الحافلات التي وصلت لتقلهم إلى مطار النفيضة قد تم منعها من وصول فندقهم من من قبل أمن المنتجع.

ووصفت مايدي كلامب (26 عاما) وهي أحدى زبائن "توماس كوك"، وصديقها شوان هولمز( 30 عاما)، كيف تم حبسهم داخل المنتجع الخاص كإجراء، على على خلفية إفلاس الشركة.

وقال هولمز "لم يسمحوا لنا بالخروج من الفندق"، مضيفا أن عمال الفندق قاموا بترك رسائل للنزلاء البريطانين عن أبواب غرفهم جاء فيها أن عليهم دفع ما مجموعه 6 الاف دينار تونسي قبل السماح لهم بالمغادرة.

حلّ الأزمة

تمّ حل الأزمة والسماح للسياح بمغادرة الفندق بحلول يوم الأحد، كما قال ممثل عن شركة "توماس كوك" إن كلّ الزبائن الذين دفعوا مالاً لإدارة "أورنجزر" تمت محاسبتهم وإعادة الأموال لهم.

ركاب بريطانيون عند نقاط التسجيل توماس كوك بمطار النفيضة في الحامات-تونس

وقال متحدث باسم توماس كوك "نحن على علم بأنه تمت مطالبة عدد قليل من زبائننا بالدفع لقاء حجوزاتهم في فنادق قبل مغادرة المنتجع في تونس يوم السبت" مضيفاً " لقد تم حل هذا الأمر وعاد الجميع إلى الديار كما كان مخططا".

وبحسب الصحيفة فقد رفضت إداراة الفندق التعليق أو تقديم أي تفاصيل عن الواقعة التي حصلت بين المنتجع وشركة توماس كوك، مؤكدة أن نزلاء المنتجع لديهم الحرية في التنقل متى أرادوا ذلك.