عاجل

الجبير: التحقيق في هجمات أرامكو ينتهي قريباً والمملكة تدرس خيارات الرد

 محادثة
صورة لأحد مواقع منشأة أرامكو السعودية النفطية في خريص بعد الهجمات
صورة لأحد مواقع منشأة أرامكو السعودية النفطية في خريص بعد الهجمات -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، عادل الجبير، اليوم، الثلاثاء، إنه يتوقع صدور نتيجة التحقيقات في هوية المسؤول عن الهجمات على أرامكو قريباً.

وأضاف جبير الذي تحدث خلال مؤتمر صحافي على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن السعودية تعتقد أن إيران تقف خلف الهجمات، وهي سوف تنظر في جميع الخيارات للرد عليه، ما إن يتنهي التحقيق.

قال الجبير "نريد حشد الدعم الدولي، ونريد أن ننظر في جميع الخيارات - الخيارات الدبلوماسية والخيارات الاقتصادية والخيارات العسكرية - ثم اتخاذ القرار".

وأضاف "نحن نريد تجنب الحرب لكن في نفس الوقت يجب أن نشير إلى الإيرانيين أن سلوكهم هذا لا يمكن أن يستمر".

وقال جبير إن الأمم المتحدة تساعدها في تحديد موقع إطلاق هجمات 14 سبتمبر، التي تسببت في إيقاف إنتاج 5 في المائة من إنتاج النفط العالمي ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.

وقال إنه يتوقع الانتهاء من التحقيق "قريبًا إلى حد ما" لكنه أشار إلى أنه سيكون خلال أسابيع وليس أياما.

وتعرضت منشآت نفطية تابعة لأرامكو أحد أكبر شركات إنتاج النفط في العالم لهجمات عن طريق طائرات مسيرة في 14 من أيلول/سبتمبر في منطقتي الخريض والبقيق.

وتسببت في ضرر أوقف إنتاج ما يعادل 5.7 مليون برميل من الإنتاج اليومي من النفط للمملكة العربية السعودية، وهو ما يمثل أكثر من 5 ٪ من الإنتاج العالمي اليومي من النفط الخام.

وأعلن متمردو الحوثي اليمنيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن الهجمات على منشأتي بقيق وخريص السعودية لكن الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا يلقون باللوم على إيران في تنفيذها للهجمات، فيما تنفي طهران التهمة عنها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو إنه لا يوجد دليل على أن الهجوم جاء من اليمن، حيث يقاتل تحالف تقوده السعودية الحوثيين لأكثر من أربع سنوات في صراع ينظر إليه على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين المملكة العربية السعودية وإيران.

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة للضغط على إيران بعد الهجمات، لكنه قال إن هناك طريقًا للسلام، فيما وعد أيضا بمواصلة محاولة الضغط على الاقتصاد الإيراني بفرض عقوبات حتى توافق طهران على التخلي عن ما تقول واشنطن إنه السعي وراء إمتلاك أسلحة نووية.

رويترز
منظر جوي للقاعدة النفطية الخريص بالسعوديةرويترز

للمزيد على يورونيوز:

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox