لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبدعم طهران

 محادثة
المتحدث باسم وازرة الدفاع السعودية، العقيد الركن تركي المالكي، خلال المؤتمر الصحافي اليوم الأربعاء
المتحدث باسم وازرة الدفاع السعودية، العقيد الركن تركي المالكي، خلال المؤتمر الصحافي اليوم الأربعاء -
حقوق النشر
REUTERS/Hamad I Mohammed
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عرضت وزارة الدفاع السعودية، اليوم، الأربعاء، بقايا صواريخ وطائرات مسيّرة تقول إنها استخدمت في هجوم السبت الفائت على منشأتين نفطيتين تابعتين للعملاق الحكومي أرامكو.

وأكد متحدث عسكري باسم وزراة الدفاع، خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في الرياض، أنه ليس هناك من "أي شك سعودي في دعم إيران للهجوم" الذي استخدمت فيه 25 طائرة مسيّرة، بحسبه، وصواريخَ أيضاً.

وقال العقيد الركن تركي المالكي إن طائرات مسيّرة من نوع "دلتا وينغ" استخدمت في الهجومين على أكبر منشأة لاستخراج النفط في العالم (بقيق) وحقل خريص النفطي، إضافة إلى صواريخ "يا علي"، من نوعية الصواريخ المجنحة "كروز".

وأضاف المالكي أن الحرس الثوري الإيراني استخدم هذه الصواريخ سابقاً.

الأمم المتحدة ترسل خبراء

في سياق متصل، افادت مصادر دبلوماسية الاربعاء أن خبراء من الامم المتحدة ينتظر وصولهم الى السعودية لاجراء تحقيق دولي حول الهجمات التي طاولت منشأتين نفطيتين لشركة ارامكو السبت.

وقال أحد هذه المصادر رافضا كشف هويته إن "اجراء تحقيق دولي هو أمر جيد جدا"، فيما اوضح دبلوماسيون أن مهمة هؤلاء الخبراء تستند بشكل خاص الى القرار الذي فرض حظرا على الاسلحة في اليمن.

إيران تردّ

وفي أول ردّ من الجانب الإيراني، قال أحد مستشاري الرئيس، حسن روحاني، عبر حسابه على تويتر "إن المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة الدفاع السعودية يثبت أن المملكة لا تعرف شيئاً عن المكان حيث تم تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة".

وأضاف حسام الدين آشنة أن الوزارة "عجزت عن توضيح نقطة انطلاق الهجوم، ومكان تواجد الصواريخ والطائرات الأساسي، وتقديم شرح لفشل منظومة الدفاع الجوي باعتراضها".

الحوثي يهدد

في السياق، أكد الحوثيون، الأربعاء، أن لديهم "عشرات الأهداف" في أبوظبي ودبي، وهدد متحدث باسمهم بقصف الإمارات العربية المتحدة، بحسب ما أفادته وكالة رويترز للأنباء.

نقطة إطلاق الهجمات

في نقطة قد تكون مفصلية في تطورات الأحداث في الأيام المقبلة، قال العقيد الركن، تركي المالكي، إن الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال، لا من الجنوب (اليمن)، بدعم من طهران، مضيفاً أن الوزارة لا تزال تحقق في نقطة انطلاقه.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد وجهت أصابع الاتهام إلى إيران بالوقوف خلف الهجمات على "أرامكو" فيما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الجيش جاهز، ولكن البيت الأبيض بانتظار نتيجة التحقيق السعودي في الهجوم لاتخاذ الإجراءات التالية.

ويتساءل البعض ماذا سيكون موقف واشنطن في حال أكدت المملكة على أن العملية ضدّ أرامكو نُفذت من داخل الأراضي الإيرانية، وعن احتمال توجيه "ضربة عسكرية انتقامية ضد القوات الإيرانية".

ونفت طهران ضلوعها في الهجوم.

في السياق نقلت وكالة رويترز للأنباء خبر هبوط طائرة وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، الأربعاء، في الرياض، للتباحث في قضية الهجمات على أرامكو.

وكان بومبيو بالمناسبة من أول السياسيين الأميركيين الذين اتهموا إيران بتنفيذ الهجوم.

بالعودة إلى ترامب، وصف مراقبون موقفه من الهجوم على المملكة بالملتبس، إذ قال من جهة إنه "سيساعد حلفاءه" في المنطقة، ومن جهة أخرى إنه "ليس بحاجة إلى نفط الشرق الشرق"، متسائلين عن رغبته في "محاسبة طهران"، خصوصاً أن تعليقه جاء بعد أيام من إقالته مستشار الأمن القومي (سابقاً)، جون بولتون، المعروف بتشدده حيال الملف الإيراني.

وتسبب هجوم السبت الفائت في كبح إنتاج السعودية من النفط بنسبة بلغت 50 بالمئة تقريباً، وتبنى الحوثيون المدعومين من إيران العملية، فيما شككت واشنطن في قدرتهم على ضرب شرق المملكة البعيدة عن اليمن.

كلّ ذلك أدى إلى ارتفاع أسعار الخام في الأسواق العالمية، فقفزت قفزة لم تعهدها الأسواق منذ حرب الخليج الأولى في العام 1991.

في هذه النقطة، قال المالكي، الذي يشغل منصب الناطق باسم التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل في اليمن منذ زهاء خمسة أعوام، إن الحوثيين يحاولون "التغطية" على إيران عبر تبني العملية، مضيفاً أن الهجوم لا يمكن أن يكون قد انطلق من اليمن.