لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الكشف عن دواء جديد قد يشكل ثورة في مجال علاج السرطان

 محادثة
pixabay
pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

"لاروتيكتينيب" هو إسم عقار جديد في عالم صناعة الأدوية والذي قد يحدث ثورة في عالم الطب وعلاج أحد أكثر الامراض المستعصية ألا وهو السرطان.

وتوصل باحثون أوروبيون إلى انتاج هذا الدواء الذي لديه القدرة على علاج الخلل الوراثي المسبب للسرطان في جسم الإنسان.

وذكرت شركة المطورة للدواء واسمها "باير" أن لاروتيكتينيب يمثل تحولا حقيقيا في علاج السرطان.

وما يميز "لاروتيكتينيب" عن باقي العقاقير بحسب الأطباء الذين وجدوه "مثيرا حقا" أنه يهاجم أنواعا متعددة من الاورام السرطانية وليس محصورا بعلاج ورم معين دون غيره، إضافة إلى كونه يخفض من الأعراض الجانبية المصاحبة عادة لتناول أدوية مخصصة لمرضى السرطان.

واستفادت شارلوت ستيفنسون ذات العامين في بريطانيا، من تطبيق الدواء عليها، بعدما تم تشخيصها بورم سرطاني في الجسم، العام الماضي.

ولاحظ الأطباء تحسنا ملحوظا في حالة شارلوت بعدما تم إعطائها "لاروتيكتينيب" ضمن تجربة سريرية بمستشفى "رويال مارسدين ساتون" في لندن.

وقالت والدة شارلوت إن خياراتهم كانت محدودة، الأمر الذي دفعها أن تقرر الموافقة على تجربة الدواء على ابنتها.

وعبرت إستير عن سعادتها لرؤية فلذة كبدها وهي تتعافى قائلة" رأينا شارلوت وهي تتطور وتنمو بمعدل سريع، على نحو كان بمثابة تعويض لنا عن الوقت الضائع في تجربة طرق عديدة أخرى، وأذهلنا جميعا قدر طاقتها وحماسها للحياة".

وأضافت أن ابنتها الآن يمكنها أن تتمتع بحياة طبيعية نسبيا".

وذكرت مستشارة سرطان الأطفال في مستشفى رويال مارسدن جوليا تشيشوليم في حديثها لبي بي سي أن الدواء فعال مع مجموعة متنوعة من أمراض السرطان، ولا يقتصر العلاج على نوع معين بحد ذاته، بل يتعداه ليستهدف حتى الحالات الشاذة.

وبذلك يمكن تطبيق الدواء على المصابين بأنواع مختلفة من الأورام السرطانية، كسرطان الرئة أو سرطان الثدي والأمعاء.

وقال المستشارة "هذه الطريقة فعالة وتحقق نتائج أقل" ومن شأنها أن توفر علاجات رحيمة مع آثار جانبية مصاحبة أفضل.

وذكرت هيئة التأمين الصحي البريطانية، أن الدواء يعد ثورة جديدة في عالم الطب ومكافحة السرطان واصفة إياه بالطفرة الجديدة.

وقال إيان ووكر، مدير الأبحاث السريرية لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة: "تمثل عقاقير السرطان الجديدة تماماً نوعاً من الابتكار الذي يجب أن نتطلع إليه".

وكانت الأجهزة الرقابية على صناعة الأدوية في أوروبا قد وافقت على تسويقه وتطبيقه على المرضى ولكن بشكل حصري حالياً.