لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الجزائريون في الجمعة الـ32 يسمعون عاليا قادة المؤسستين السياسية والعسكرية.. الشعب هو القائد

 محادثة
الجزائريون يتظاهرون للجمعة الـ 32 ضد إجراء الانتخابات الرئاسية
الجزائريون يتظاهرون للجمعة الـ 32 ضد إجراء الانتخابات الرئاسية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تظاهر الآلاف من الجزائريين في العاصمة الجزائر الجمعة رفضاً لإجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل، وذلك غداة تحذير رئيس أركان الجيش من "عرقلة" الاستحقاق. وتجمّع المتظاهرون للأسبوع الـ 32 على التوالي في شوارع العاصمة بحضور دوريات من الشرطة وهتفوا رافضين للانتخابات ورددوا شعار "ديغاج (ارحل)" ضدّ الرئيس الموقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

ومنذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/ابريل نتيجة ضغط الشارع والجيش، يرفض الحراك الاحتجاجي أن يشرف "النظام" الحالي على الانتخابات.

وحذر رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الخميس من "عرقلة" الانتخابات الرئاسية، مهدّدا "من يقف حاجزاً أمام هذا الحل الدستوري" بالجزاء "الرادع".

وقال المتظاهر عبد الرحمن حمادو (57 عاماً) "نحن اليوم نرفض على وجه التحديد ترشح علي بن فليس وعبد المجيد تبون" للانتخابات الرئاسية، في إشارة إلى شخصيتين تولتا رئاسة الحكومة في عهد بوتفليقة.

وشغل المحامي علي بن فليس(75 عاماً) رئاسة الحكومة بين 2000 و2003، قبل أن يترشح في العام التالي ضدّ بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية. وترشح مجددا في انتخابات عام 2014.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

أما تبون (72 عاماً)، فشغل المنصب لثلاثة أشهر فقط بين أيار/مايو وآب/ أغسطس 2017.

بدوره، قال سفيان بن داود (53 عاماً) وهو مهندس كهربائي "لا أؤمن بالانتخابات في الظروف الحالية" إذ "يحاول النظام خلالها البقاء عبر التزوير".

كما هتف المتظاهرون طويلاً باسم أحدى شخصيات الحراك الاحتجاجي كريم طابو الذي جرى توقيفه الخميس بعد 24 ساعة من الإفراج عنه. وطالبوا بالإفراج عن المتظاهرين الذي أوقفوا في الأشهر الأخيرة.

وأوقف طابو (46 عاماً)، مؤسس الحزب الديموقراطي الاجتماعي، أمام منزله في العاصمة الجزائرية. ووجّهت إليه تهمة "إضعاف معنويات الجيش" وأودع الحبس الموقت.

وبدأت الحركة الاحتجاجية في الجزائر في شهر شباط/فبراير رفضاً لترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة. ومنذ استقالة الأخير، بدأ هذا الحراك يطالب بتفكيك "جهاز الحكم" الموروث من نحو عقدين من حكمه قبل إجراء أي انتخابات، بالإضافة إلى إنشاء مؤسسات انتقالية.