لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تخفيض جديد وجذري في حصة اللاجئين الذين تستضيفهم الولايات المتحدة في 2020

 محادثة
تخفيض جديد وجذري في حصة اللاجئين الذين تستضيفهم الولايات المتحدة في 2020
حقوق النشر
Pexels de Pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في خطوة عرضتها لانتقادات كثيرة من قبل المنظمات الإنسانية، أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الخميس على اتخاذ قرار جديد يقضي بتخفيض جديد وجذري في حصة اللاجئين الذين تستضيفهم الولايات المتحدة.

وأعلنت الخارجية الأمريكية في بيان لها، أنه خلال السنة المالية لعام 2020، التي تبدأ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، سيشمل برنامج إعادة التوطين 18 ألف لاجئ، مقابل 30 ألف لاجئ هذا العام، ونحو 85 ألف لاجئ في عام 2016.

وتختلف برامج إعادة التوطين عن العملية التقليدية لتقديم طلبات اللجوء عند الحدود الأمريكية، علماً أن الإدارة الأمريكية تريد تقييم سياستها بهذا الصدد بشكل شامل.

وهذا الخفض الجذري الجديد بلغ مستويات قياسية، إذ منذ إطلاق هذا البرنامج في العام 1980، تخطى المعدل السنوي لحصة اللاجئين فيه الـ95 ألف لاجئ.

ومن المفترض مناقشة هذا التعديل في حصة اللاجئين في الكونغرس، قبل أن يصادق عليه ترامب الذي تبقى مكافحته ضد الهجرة إلى الولايات المتحدة أحد قضاياه الرئاسية قبل عام عن الانتخابات الرئاسية.

وقال البيت الأبيض إن "الرئيس يعطي الأولوية دائماً لرفاه المواطنين الأمريكيين".

ووفق الخارجية، "فإن الثقل الذي يرزح تحته حالياً نظام الهجرة الأمريكي يجب أن يتم تخفيفه قبل أن تكون الولايات المتحدة قادرة من جديد على إعادة توطين عدد كبير من اللاجئين".

وتخص هذه السياسة المهاجرين الذين تختارهم وكالات الأمن والاستخبارات الأمريكية في مخيمات الأمم المتحدة حول العالم لتعيد توطينهم في الولايات المتحدة، خصوصاً من هم أكثر هشاشة مثل المسنين والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضافت الخارجية الأمريكية "الحصة التي نستقبلها من اللاجئين يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وأكدت الخارجية "في السنوات الأخيرة، ألقت قوات الأمن القبض على أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون مروا عبر برنامجنا الخاص باللاجئين".

وتابعت الخارجية الأمريكية "بالإضافة إلى ذلك، وبهدف خدمة أهداف سياسة الولايات المتحدة الخارجية، فإن مقترحنا الخاص بإعادة توطين لاجئين للسنة المالية 2020، يضم حصصاً محددة من أشخاص مضطهدين بسبب معتقدهم الديني".

ويصل عدد هؤلاء إلى 5 آلاف لاجئ، ومن بينهم "العراقيين المعرضين للخطر بسبب مساعدتهم الولايات المتحدة" وعددهم 4 آلاف لاجئ، و"لاجئين شرعيين من دول مثلث الشمال" الذي يضم السلفادور وغواتيمالا والهندوراس وعددهم 1500 لاجئ.

وأكد وزير الأمن الداخلي الموقت كيفن ماك آلين في بيان أن "الولايات المتحدة كانت وستبقى الأمة الأكثر سخاء في العالم عندما يتعلق الأمر بمن هم بحاجة للحماية الإنسانية".

وتشدد الحكومة على أنها تتوقع تلقي 350 آلف طلب لجوء جديد في العام 2020. لكن جزءاً صغيراً فقط من هؤلاء قد يحصلون في نهاية المطاف على صفة لاجئ.

وفي حديثه عن قرار الإدارة الأمريكية خفض حصة اللاجئين لعام 2020، قال رئيس منظمة "إنترناشونال ريسكيو كوميتي" غير الحكومة ديفيد ميليباند إنه "يوم حزين جداً للولايات المتحدة".

وأضاف "إنها ضربة جديدة للقيادة الأمريكية في إطار حماية الأشخاص الأكثر هشاشة في العالم"، مشيراً إلى قرار "لا أساس له وغير ضروري يضر بمصالح الولايات المتحدة ويشوه قيمها".

ونددت منظمة "رفيوجي إنترناشونال" بدورها بما اعتبرته "قراراً محزناً من الإدارة الأميركية".

وقال إريك شوارتز رئيس هذه المنظمة الإنسانية في بيان له "أنا الآن في كولومبيا حيث يبحث 5 آلاف فنزويلي عن مكان يلجؤون إليه كل يوم"، مضيفاً "ما يقول الرئيس الأميركي إنه يصعب على الولايات المتحدة فعله، أي استقبال 18 ألف شخص في العام، تقوم به كولومبيا كل 4 أيام".

للمزيد على يورونيوز:

وثيقة: اتفاق الهجرة بين أمريكا والمكسيك يشمل خطة لجوء إقليمية

إجراء قانوني جديد من إدارة ترامب يستهدف المهاجرين الشرعيين "الأفقر"

خطة جديدة للهجرة يطرحها ترامب.. التعليم أولوية على الروابط العائلية