لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

آخر مستجدات "الفضيحة الأوكرانية" والتحقيق الهادف لعزل ترامب

 محادثة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب -
حقوق النشر
REUTERS/Kevin Lamarque
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تتطور أحداث التحقيق الذي يخوضه الديمقراطيون بهدف عزل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سريعاً. أمس رفض البيت الأبيض التعاون مع تحقيق الكونغرس، بشكل قاطع، بينما اليوم، يدخل اسمان جديدان إلى الفضيحة التي هزّت أروقة واشنطن السياسية.

"الأجنبي رقم واحد"

أوقفت السلطات الأميركية شخصين، من أصول أجنبية، على خلفية صلتهما بمساعي المحامي الشخصي للرئيس الأميركي، رودي جولياني، لدفع أوكرانيا إلى فتح تحقيق بحق المرشّح الديمقراطي الأوفر حظا لمواجهة دونالد ترامب في الاستحقاق الرئاسي المقبل، جو بايدن.

وتوجه السلطات الأميركية تهمة خرق قواعد تمويل الحملات الانتخابية للشخصين.

أمس الأربعاء أوقف كل من ليف بارناس، وهو أميركي من أصل أوكراني، وإيغور فرومان، وهو أميركي من أصل بيلاروسي، بعدما وجّهت النيابة العامة في نيويورك لهما الاتّهام.

ومن المقرر أن يمثل الاثنان اليوم أمام محكمة في ألكسندريا في ولاية فرجينيا.

Alexandria Sheriff's Office/Handout via REUTERS
ليف بارناس أحد رجلي الأعمال الموقوفينAlexandria Sheriff's Office/Handout via REUTERS

وفي سياق التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون لعزل ترامب، أمرت لجان نيابية (لجان التحقيق) الرجلين بتقديم وثائق والإدلاء بإفادتيهما.

تريد اللجان أن تتأكد إذا ما كان الشخصان قد مارسا، نزولاً عند رغبة جولياني، وبالتالي ترامب، ضغوطاً على كييف لفتح تحقيق بحق المنافس السياسي جو بايدن، وابنه هانتر الذي كان عضواً في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية.

ونشر مدّعي عام المنطقة الجنوبية في نيويورك جيفري بيرمان لائحة الاتّهامات التي يواجهها الموقوفان والواقعة في 20 صفحة.

ويحظر القانون الأميركي على الرعايا الأجانب المساهمة في الحملات الانتخابية.

ويواجه بارناس وفرومان اتّهامات بتسريب أموال إلى حملة ترامب للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2020 وحملات أخرى بواسطة شخص يشير إليه التحقيق بـ"الأجنبي الرقم 1"، وهو رجل أعمال روسي كان يسعى للحصول على تراخيص لبيع الماريجوانا في الولايات المتحدة.

الرجل الروسي متّهم بإعطاء الموقوفيْن مبلغاً إجمالياً قدره مليون دولار على دفعتين في أيلول/سبتمبر 2018 وتشرين الأول/أكتوبر 2018.

وتشير لائحة الاتّهام إلى أن المساهمات المالية المخالفة لبارناس وفرومان كانت "خدمة لمصالحهما المالية الشخصية" وللمصالح السياسية لـ"مسؤول واحد على الأقل في الحكومة الأوكرانية".

زيلينسكي 1: لم ألتقِ بهما

خلال مؤتمر صحافي طويل (12 ساعة) عقده الرئيس الأوكراني، اليوم، الخميس، نفى فولوديمير زيلينسكي أن يكون قد التقى بالرجلين اللذين تمّ إيقافهما في الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن واشنطن لم تطلب منه أي وثائق متعلقة بالشخصين.

زيلينسكي 2: لا مثول أمام الكونغرس

إضافة إلى نفيه اللقاء برجليْ الأعمال، قال زيلينسكي إنه ليس واثقاً من أنه سيطلب من كبير مستشاريه، أندري يرماك، المثول أمام لجان التحقيق الكونغرس، حيث يسعى الديمقراطيون إلى الإطاحة بترامب.

وجاء كلام زيلينسكي بعد صدور تقارير تحدث عن سفر يرماك إلى مدريد للقاء رودي جولياني، المحامي الشخصي لترامب، وذلك قبل أيام قليل من "الاتصال الفضيحة" الذي أجراه ترامب بزيلينسكي في الـ25 من تموز/آب الماضي.

REUTERS/Gleb Garanich
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال المؤتمر الصحافي اليومREUTERS/Gleb Garanich

ويتهم الديمقراطيون، بناء على برقية استخباراتية، ونصّ تسجيل الاتصال الذي نشره البيت الأبيض، ترامب، بممارسة الضغط على الرئيس الأوكراني بهدف تحقيق مكاسب سياسية داخلية ضدّ منافسه جو بايدن.

زيلينسكي 3: ترامب لم يبتزّني

خلال المؤتمر الصحافي قال زيلينسكي أيضاً أن ترامب لم يسعَ إلى ابتزازه خلال الاتصال الهاتفي الذي تمّ في تموز/يوليو الفائت وخلال لقائهما في أيلول/سبتمبر الفائت.

وأضاف زيلينسكي أنه لم يكن يعرف أن الدعم العسكري الأميركي لكييف كان متوقفاً في الفترة التي تمّ فيها الاتصال. ويتهم الديمقراطيون ترامب بابتزاز الرئيس الأوكراني عبر إيقاف المساعدات العسكرية لكييف إلا في حال حققت الأخيرة في نشاطات أسرة بايدن.

ترامب علق سريعاً على ما جاء في كلمة الرئيس الأوكراني وقال ما معناه أن زيلينسكي برّأه بأوضح ما يمكن وأن كلّ ما يجري يجب أن ينتهي ولكن الديمقراطيين ووسائل الإعلام مصرة على متابعة ما تقوم به.

سفيرة واشنطن لدى كييف؟

في مايو/أيار من العام الحالي، استدعى البيت الأبيض السفيرة الأميركية لدى كييف، وتخلى عن خدماتها فجأة، رغم المديح الذي قدمه لها سابقاً خصوصاً لجهة العمل الذي أنجزته في مجال مكافحة الفساد.

وبحسب ما تقوله "وول ستريت جورنال"، تمّ التخلي عن خدمات ماري لويز يوفانوفيتش بعد أن اشتكاها جولياني، وآخرين، لدى ترامب.

على ذمة الصحيفة دائماً، رفضت يوفانوفيتش ممارسة الضغط على الحكومة الأوكرانية من أجل التحقيق في أعمال بايدن في أوكرانيا.

واليوم، يبدو أن السفيرة أصبحت حلقة أساسية في التحقيق الذي يخوضه الديمقراطيون بهدف عزل ترامب، ومن المفترض أن تمثل يوم غدٍ أمام اللجان التي تقود التحقيق في الكونغرس.