لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تنظيم "داعش" يتبنى تفجير سيارة مفخخة في القامشلي السورية ومقتل 6 أشخاص

 محادثة
تنظيم "داعش" يتبنى تفجير سيارة مفخخة في القامشلي السورية ومقتل 6 أشخاص
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الجمعة تفجير سيارة مفخخة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية، تسبب بمقتل ستة أشخاص بينهم مدنيون وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد التنظيم في بيان تناقلته حسابات تابعة لهم على تطبيق تلغرام، إن "مقاتلي الدولة الإسلامية" قاموا "بتفجير سيارة مفخخة مركونة" قرب تجمع للمقاتلين الأكراد في المدينة.

وقالت قوى الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) "انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة مطعم الأومري" أثناء وجود مدنيين وصحافيين، ما "أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة، واستشهاد ثلاثة مدنيين".

ولا تزال فرق الإنقاذ، وفق البيان، تقوم بعمليات بحث عن مزيد من الضحايا.

وأظهر شريط فيديو نشرته قوات سوريا الديمقراطية عناصر الإطفاء وهم يخمدون حريقا، بينما بدت خمس سيارات على الأقل متفحمة.

وبثّ التلفزيون السوري مشاهد مباشرة تظهر تصاعد ألسنة النيران، وسحب دخان سوداء من عربة أثناء احتراقها وسط الشارع.

وشهدت المدينة اعتداءات دمويّة خلال سنوات النزاع، تسبّب أكبرها في تموز/يوليو 2016 بمقتل 48 شخصاً على الأقلّ وإصابة العشرات بجروح وفق المرصد، جرّاء تفجير شاحنة مفخّخة في المدينة، تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوقع تفجيران في سيارتين مفخختين عدداً من الجرحى خلال صيف 2019.

ويتقاسم الأكراد وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي منذ العام 2012، حين انسحبت قوات النظام تدريجياً من المناطق ذات الغالبية الكردية. وتحتفظ دمشق بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ومنذ الأربعاء، تتعرض مناطق سيطرة الأكراد الحدودية مع تركيا لهجوم تشنّه أنقرة مع فصائل سورية موالية لها. وتخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول منع تقدمها في المنطقة الممتدة بين بلدتي رأس العين (الحسكة) وتل أبيض (الرقة).

ورغم إعلان قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري تجريدها العام الحالي التنظيم المتطرف من مناطق سيطرته، إلا أنه ما زال قادراً على التحرك عبر خلايا نائمة ومن خلال مقاتليه المتوارين في البادية السورية.

وأثار الهجوم التركي على شمال شرق سوريا خشية من أن يساهم في انعاش التنظيم، مع انصراف المقاتلين الأكراد الى التصدي للهجوم على مناطقهم الحدودية.

للمزيد على يورونيوز:

آخر تطورات عمليّة "نبع السلام" العسكرية التركية في شمال سوريا

عملية "نبع السلام" تخلف 70 ألف نازح شمال سوريا وتفاقم الأزمة الإنسانية

شاهد: تدريبات الجيش الوطني السوري الذي يحارب الأكراد ويساند تركيا في العملية العسكرية