عاجل

الجيش اللبناني يحاول فتح الطرق بالقوة والمتظاهرون متمسكون بموقفهم

 محادثة
الجيش اللبناني يحاول فتح الطرق بالقوة والمتظاهرون متمسكون بموقفهم
حقوق النشر
REUTERS/Mohamed Azakir
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تناقلت وكالات أنباء لبنانية أخباراً عن انتشار مكثّف لعناصر من الجيش في عدد من المناطق فيما وصفه البعض بأنه قرار سياسي حكوميّ لإعادة فتح الطرقات التي تم قطعها من قبل المحتجين منذ بداية الاعتصامات.

وبدأ المتظاهرون في وقت مبكر الأربعاء عملية قطع الطرق الرئيسية وحتى الداخلية في محاولة لمنع السكان من الالتحاق بمراكز عملهم. إلا أن وحدات الجيش التي نفذت انتشاراً غير مسبوق منذ بدء الحراك عملت على فتح الطرق تدريجياً.

رويترز
أحد المتظاهرين خلال المواجهات مع الجيش اللبناني على الطريق السريع في جل الديبرويترز

وأكد مصدر عسكري لبناني رفيع لوكالة فرانس وجود "قرار بفتح الطرق العامة وتسهيل تنقل المواطنين".

وفي محلة نهر الكلب شمال بيروت، الطريق الدولي الرئيسي الوحيد الذي يربط شمال لبنان بالعاصمة، شاهد مصور فرانس برس نحو 300 جندي تقريباً وهم يفتحون الطريق ويزيلون العوائق التي وضعها المتظاهرون بالقوة وسط حالة من التدافع والفوضى.

وتكرر المشهد ذاته في مناطق أخرى، بينها جل الديب، شمال بيروت، حيث رفض المتظاهرون فتح الطريق وردّدوا "الشعب يريد إسقاط النظام". وأحصت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إصابة ثلاثة متظاهرين بجروح واعتقال عدد من المتظاهرين، تم إطلاق سراحهم لاحقاً.

وفي وسط بيروت، اختار عدد من المتظاهرين قطع طريق مؤد إلى وسط بيروت بأجسادهم، بعدما أزالت القوى الأمنية عوائق حديدية وحجارة وضعوها لمنع حركة السير صباحاً.

وذكرت مصادر أن عشرات الشبان والشابات قد أغلقوا الطريق السريع عند مدخل صيدا الواقعة جنوبي بيروت، حيث جلس المحتجّون على الأرض منذ الصباح.

وبعد محاولات للتفاوض مع المتظاهرين بهدف التراجع عن إغلاق الطرقات طواعية إلا أن رفض المتظاهرين أدى بالجنود لأستخدام العنف ضدهم ليفتح بعدها جزء من الطريق السريع.

فيما دعا البعض إلى عدم إقحام الجيش ووضعه في مواجهة مع الشعب.

من جهته قال مصدر أمني إن الجيش لا يزال يمتنع عن استخدام أي قوة وأنه سيحاول إقناع المحتجين بفتح بعض الطرق بشكل طوعي.

وكانت المظاهرات سلمية إلى حد كبير منذ ليلة الجمعة عندما اشتبكت قوات الأمن مع بعض المتظاهرين في وسط بيروت. وبثّت قنوات محلية لبنانية مشاهد تظهر الاشتباكاتبين المتظاهرين الذين يحاولون مقاومة جهود الجيش لتفتح الطريق.

ولليوم السابع على التوالي، يصرّ المتظاهرون الناقمون على أداء الطبقة السياسية في لبنان والمطالبين برحيلها، على شلّ البلد ومرافقه لمضاعفة الضغط على السلطات، في خطوات تصدى لها الجيش اللبناني في بعض المناطق بالقوة لأول مرة منذ انطلاق الحراك.

ولم تلق الإجراءات الاصلاحية التي أقرتها حكومة الرئيس سعد الحريري على عجل الإثنين صدى لدى المتظاهرين الذين يؤكدون أنهم فقدوا "الثقة" بالطبقة السياسية التي يأخذون عليها فسادها ونهبها لمقدرات الدولة وسوء إدارتها للبلاد وأزماته الاقتصادية.

للمزيد على يورونيوز:

لبنان ينتفض.. عشرات الآلاف يهتفون "كلنا للوطن" ولا مكان للطائفية ولا للمناطقية

ما هي أبرز مطالب المتظاهرين اللبنانيين؟

ما هي الإصلاحات التي ستعلن عنها الحكومة اللبنانية؟ وهل ترضي الشارع؟

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox