عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: نصف مليون حالة وفاة جراء التغيرات المناخية خلال الـ20 سنة الماضية

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
نشطاء المناخ يحتجون في إطار حملة "دفع كبار الملوثين للدفع" داخل مكان انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ
نشطاء المناخ يحتجون في إطار حملة "دفع كبار الملوثين للدفع" داخل مكان انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

تسبب موجات الحر المتفاقمة في خسائر فادحة في الدول الغنية والفقيرة، وفقًا لتصنيف سنوي يقيس الأضرار الناجمة عن الطقس القاسي على حياة الإنسان والاقتصادات. وصنف مؤشر مخاطر المناخ العالمي، الذي نشرالأربعاء من قبل مركز أبحاث البيئة جيرمانمان ووتش، اليابان كأكبر بلد تضرر في العام 2018، بينما حلت ألمانيا في المرتبة الثالثة.

وقالت جيرمان ووتش في تقرير إن كلا الدولتين الصناعيتين تضررتا بشدة من موجات الحر والجفاف في العام 2018 بالإضافة إلى الهند التي احتلت المركز الخامس والتي عانت من نقص المياه وتلف المحاصيل.

وورد في التقرير أن العلم الحديث أثبت الصلة القائمة منذ فترة طويلة بين تغير المناخ وشدة الحرارة.

وفي العام 2018، تسببت موجة الحر الشديد في الصيف في اليابان في مقتل 138 شخصاً ودخول أكثر من 70 ألف شخص إلى المستشفى جراء السكتات الناجمة عن ارتفاع الحرارة والإرهاق، حسبما ذكر التقرير.

وفي ألمانيا، كانت الفترة من نيسان/أبريل إلى تموز/يوليو 2018 الأكثر سخونة على الإطلاق في البلاد، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص.

ووفقًا للتقرير، فإن نوبات الحرارة الشديدة في جميع أنحاء أوروبا أصبحت الآن أكثر احتمالاً بنسبة 100 مرة عما كانت عليه منذ قرن مضى. ولم يتطرق التقرير بإسهاب إلى تأثير موجات الحرارة في الدول الإفريقية بسبب نقص البيانات.

وأشار التقرير ذاته إلى أن العواصف القوية آثارت الدمار في العام 2018، حيث احتلت الفِلِبين المرتبة الثانية في مؤشر مخاطر المناخ بسبب الخسائر الكبيرة التي شهدتها جراء إعصار مانغخوت القوي.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وبين عامي 1999 و2018، كانت سبعة من البلدان العشرة الأكثر تأثراً بالطقس القاسي من البلدان النامية ذات الدخل المنخفض في مقدمتها بورتوريكو وميانمار وهايتي.

وقال التقرير إنه خلال العشرين عاماً الماضية، ارتبط ما يقارب من نصف مليون حالة وفاة بشكل مباشر بأكثر من 12 ألف حالة مناخية قاسية في جميع أنحاء العالم، بينما تجاوزت الأضرار الاقتصادية 3.5 تريليون دولار.

جيرمان ووتش انضمت إلى الدول النامية ووكالات الإغاثة في حث مفاوضي الأمم المتحدة على إنشاء نظام لتقييم احتياجات الدول الضعيفة بانتظام في معالجة "الخسائر والأضرار" الناجمة عن تغير المناخ وتوفير تمويل جديد لإصلاحه.

ولطالما قاومت الدول الغنية الضغوط من أجل تعزيز هذا التمويل. وتزداد هذه الضغوطات مع ارتفاع تكلفة الطقس القاسي على مستوى العالم واستمرار ارتفاع انبعاثات الكربونية.