عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النواب الأمريكيون يطالبون ترامب بالالتزام بـ"حل الدولتين" في الشرق الأوسط

محادثة
رئيسة الكونغرس الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي
رئيسة الكونغرس الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

طلب مجلس النواب الأميركي الذي يهمين عليه الديمقراطيون الجمعة أن تدعم أي خطة سلام أمريكية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني "بوضوح" حل "الدولتين"، في تحذير للرئيس دونالد ترامب.

وتبنى المجلس قراراً بالخصوص، بغالبية أصوات ديمقراطية، بالإضافة إلى خمسة أصوات جمهورية.

ويشير النص غير الملزم إلى أنّ "كل مقترح من الولايات المتحدة (..) يجب أن يدعم بوضوح هدف حلّ الدولتين".

وقال إنّ على واشنطن أيضاً "ردع الأفعال التي من شأنها أن تبعد أكثر نهاية سلمية للصراع، وبالأخص كل ضم أحادي للأراضي أو كل جهد لإنشاء دولة فلسطينية خارج إطار المفاوضات مع إسرائيل".

وذكّر القرار بالدعم الذي قدّمه "خلال أكثر من 20 عام" الرؤساء الأمريكيون الديمقراطيون والجمهوريون للحل الذي يتطلع إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، ورفضهم أيضاً "توسيع المستوطنات" الإسرائيلية.

ويعدّ هذا القرار بمثابة تحذير للرئيس الأمريكي الذي راكم منذ وصوله إلى البيت الأبيض القرارات الأحادية التي تعدّ مواتية لإسرائيل، في قطيعة مع التقليد الدبلوماسي الأمريكي ومع الإجماع الدولي.

إقرأ أيضاً:

لأول مرة في تاريخ الجزائر..مناظرة تلفزيونية لمرشحي الرئاسة لم تخرج عن الإطار الضيق المحدد لها

رغم الإضراب العام...فرنسا عازمة على تطبيق إصلاحات التقاعد

ترامب: الملك سلمان وصف إطلاق النار في القاعدة الأمريكية ب"الهمجي"

النائب الديمقراطي إليوت أنغيل الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أعاد التذكير بدعمه الدائم لاسرائيل وتأييده قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.

وأوضح أنغل أيضا أن القرار لا يفرض أي شروط على المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية لاسرائيل التي تقدر بأكثر من ثلاثة مليارات دولار.

لكنه اعتبر أن هناك "قرارات حول مصالحنا السياسية الخاصة" تتخطى الأمن الأمريكي.

وقال "نحن الداعمون بقوة لاسرائيل ندرك أن حل الدولتين أفضل لإسرائيل، وأن هذا الحل ليس جيدا فقط للفلسطينيين بل أيضا لليهود".

وصوّتت أربع شخصيات من يسار الحزب الديموقراطي، ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز وإلهان عمر ورشيدة طليب وايانا بريسلي، ضدّ القرار. وأعربت طليب ذات الأصول الفلسطينية وعمر عن أسفهما لأنّ القرار لم يذهب بعيداً.

ولفتتا إلى أنّ الإشارة إلى "الاحتلال" الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية حذفت من النص الأصلي.

وقالت طليب "القرار لا يدعم حلا غير واقعي وغير قابل للتحقيق فحسب، وهو الحل الذي جعلته إسرائيل مستحيلا، ولكن أيضا حلاً يضفي الشرعية على عدم المساواة والتمييز الإتني والظروف اللاإنسانية".