عاجل

لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس في محاولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا

محادثة
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيراه الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الإليزيه
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيراه الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الإليزيه   -  
حقوق النشر
Sputnik/Alexei Nikolsky/Kremlin via REUTERS
حجم النص Aa Aa

التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للمرة الأولى اليوم الإثنين، في إطار قمة باريس التي تعد فرصة غاية في الأهمية لوضع حد للنزاع المستمر منذ خمس سنوات في شرق أوكرانيا.

وجلس بوتين وزيلينسكي وجهاً لوجه على طاولة مستديرة إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لبدء الاجتماع بين الأطراف الأربعة في قصر الإليزيه.

وفي وقت لاحق، جرى تعليق الاجتماع إفساحاً في المجال أمام عقد اللقاء الثنائي الأول بين بوتين وزيلينسكي.

وفي حوالى الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش، أكدت المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني يوليا مندل "انعقاد اللقاء". وقد يجري خلال اللقاء التباحث في الخلافات على صعيد الغاز بين البلدين.

ولا يتوقع أن ينتهي الاجتماع باتفاق سلام شامل لكنّ دبلوماسيين يأملون بأن تساعد القمة على تعزيز الثقة بين بوتين وزيلينسكي.

وبدأت مساء اليوم في باريس، قمة رباعية تجمع زعماء روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا للبحث في سبل التوصل لاتفاق من أجل إنهاء نزاع منطقة دونباس بين أوكرانيا والانفصاليين المواليين لموسكو.

وذكرت مصادر فرنسية أن القمة الرباعية، التي يشارك فيها الرئيسان الروسي فلادمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تنطلق في الساعة الثالثة من بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وتستمر لمدّة ساعتين و45 دقيقة.

وكان النزاع بين أوكرانيا وروسيا نشب بعد قيام الأخيرة باحتلال وضمّ شبه جزيرة القرم في جنوب أوكرانيا عام 2014، وفي شباط من العام 2015 توصل قادة كييف وبرلين وباريس وموسكو لاتفاق في مينسك عاصمة روسيا البيضاء ينصّ على وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

للمزيد في "يورونيوز":

ويشار إلى أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي، أكد مراراً وتكراراً على منحه حسم الصراع المتفاقم مع المتمردين الموالين لروسيا، أولوية قصوى على سلم اهتمامات حكومته، ومن أجل هذه الغاية عمد إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بينه وبين بوتين، ولكن، على الرغم من ذلك، فإن زيلينسكي لا يتوقع حدوث اختراق في محادثات باريس.

ونشرت جوليا ميديل المتحدثة باسم زيلينسكي على نصا على صفحتها في موقع "فيسبوك" أمس الأحد، قالت فيه: إن "الحرب في دونباس لن تنتهى في 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري"، مشيرة إلى أنه منذ القمة الأخيرة التي جرت قبل ثلاثة سنوات وأطلق عليها " نورماندي فورمات"، لم يتم خلالها إحراز أي تقدم.

وفي سياق متصل، قال أحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني، الخميس الماضي: إن بلاده ستقوم ببناء جدار يفصل بينها وبين الأراضي المحتلة التي يسيطر عليها انفصاليون في منطقة دونباس، في حال لم تتوصل كييف وموسكو إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى خلال قمة باريس.

وقال أندري يرماك على هامش إحدى الندوات في لندن "إذا كانت روسيا لا تريد التوصل لاتفاق، فسنبني في هذه الحالة جداراً، والحياة ستستمر"، مضيفاً أن أوكرانيا في هذه الحالة ستعيش في حالة من "النزاع المجمد".

وكانت الرئيس بوتين نفى وجود أي علاقة مباشر لبلاده في النزاع شرق أوكرانيا، حيث تقدر الأمم المتحدة بأنه أودى بحياة نحو 13 ألف شخص منذ اندلاعه في العام 2014، غير أن بوتين أعرب عن استعداده لتمثيل الانفصاليين الروس من أجل إحلال السلام، حسب تعبيره.

وقالت فرنسا إن القمة التي تعقد اليوم يجب أن تمكن الجانبين من التحرك نحو إجراءات جديدة لنزع التوتر وبناء الثقة وفقا لاتفاق تم مينسك ، علماً بأن روسيا وأوكرانيا تبادلا السجناء قبل نحو ثلاثة أشهر، وأعادت الشهر الماضي روسيا ثلاث سفن بحرية وطواقمها، بعدما صادرتها قبالة ساحل القرم العام الماضي.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox