عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير يثير شكوكاً حول مدى التزام تركيا بغلق أبواب الهجرة إلى أوروبا

Access to the comments محادثة
مهاجرون بالقرب من الحدود اليونانية
مهاجرون بالقرب من الحدود اليونانية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

نشرت صحيفة ألمانية أمس الثلاثاء وثيقة تقول إنها صادرة عن مؤسسة حكومية أوروبية، وتشير إلى أن أعداد المهاجرين واللاجئين الداخلين من تركيا إلى التكتل ارتفع بشكل كبير في العام 2019.

وتقول الوثيقة التي نشرتها "دَيْ فيلت" إن 70 ألف مهاجر وصلوا الأراضي الأوروبية قادمين من تركيا بين كانون الثاني/يناير 2019 ومنتصف كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، ما يمثل راتفاعاً بنسبة 46 بالمئة عن 2018.

ويطرح ارتفاع النسبة سؤالاً حول الاتفاقية التي عقدتها بروكسل مع أنقرة بشأن تنظيم الهجرة في العام 2016، وحول مدى فعاليتها، ولكن أيضاً، من وجهة نظر أوروبية، سؤالاً حول مدى التزام أنقرة بها.

وتشير الوثيقة إلى أن نحو 68 ألف لاجئ، أكثريتهم من أفغانستان، دخلوا اليونان قادمين من تركيا بحراً (بحر إيجه) فيما دخلت أقلية من العدد الإجمالي إلى قبرص وبلغاريا وإيطاليا.

في التفاصيل، بلغت نسبة المهاجرين الأفغان نحو 30 بالمئة، وشكّلوا القسم الأكبر من المهاجرين، يليهم السوريون، بنسبة 14 بالمئة، والباكستانيون بنسبة 9.5 بالمئة والعراقيون بنسبة 8 بالمئة والأتراك بنسبة 5 بالمئة.

كيف هو الوضع الميداني في اليونان؟

يصل إلى اليونان منذ سنوات آلاف المهاجرين سنوياً، وأحياناً شهرياً، ما جعل من الوضع في الجزر في بحر إيجه مأساوياً. وأصبحت المخيمات في تلك الجزر مكتظة بالمهاجرين، ما يجبر السلطات اليونانية على نقل بعضهم إلى الداخل اليوناني.

وتعاني المخيمات من النقص في الغذاء والمواد الطبية .

وفيما يسمح الاتفاق الأوروبي-التركي لتنظيم الهجرة للاجئين والمهاجرين "المهددين" أو "المصابين بأمراض" و"النساء الحبالى" بالانتقال إلى داخل الاتحاد الأوروبي، من غير المعروف فعلاً إذا ما كانت أنقرة تطبق بنود الاتفاقية كما يجب.

وتنص الاتفاقية على أن أنقرة مجبرة على استعادة طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي عبر أراضيها، أو على منعهم من الدخول إلى التكتل. بالمقابل، تحصل تركيا على مساعدات مالية بقيمة 6.7 مليارات دولار، للمساعدة في أزمة اللجوء السورية.

وكانت أنقرة غير مرة عبّرت عن عدم رضاها، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم بالاتفاقية هو الأخير لناحية تسديد المستحقات المالية. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدد (مجدداً) في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت بفتح الأبواب أمام المهاجرين للتوجه الى أوروبا في حال عدم تقديم المزيد من الدعم الدولي، على هامش زيارة قام بها إلى المجر.

وتشير الوثيقة التي نشرتها "دي فيلت" إلى أن بعض التقارير تحدثت عن مخالفة دوريات بحرية تركية الاتفاقية، حيث عمل عناصرها على دفع مراكب للمهاجرين باتجاه الشواطئ اليونانية.