عاجل
This content is not available in your region

ابنة الأكاديمي الإيغوري إلهام توهتي تستلم جائزة ساخاروف لحرية الفكر

محادثة
ابنة الأكاديمي الإيغوري إلهام توهتي تستلم جائزة ساخاروف لحرية الفكر
حقوق النشر
Jean-Francois Badias/ AP - Jean-Francois Badias
حجم النص Aa Aa

استلمت ابنة الأكاديمي وأستاذ الاقتصاد الإيغوري إلهام توهتي، اليوم، الأربعاء، جائزة ساخاروف العريقة لحرية الفكر 2019 التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنوياً.

وكان توهتي، الأكاديمي المناضل من أجل حقوق الأقلية المسلمة في الصين، سجن منذ العام 2014 بعدما وجهت إليه السلطات الصينية اتهامات مرتبطة بالانفصالية والتطرف.

وقال ديفيد ساسولي رئيس البرلمان الأوروبي خلال تسليم الجائزة "استطاع توهتي عبر نشاطه بإعطاء صوت للإيغور.. لقد عمل عشرين عاماً لتعزيز الحوار والتفاهم بينهم وبين الشعب الصيني".

وأضاف ساسولي معلقاً على غياب توهتي، التي استلمت ابنته، واسمها جوهر، الجائزة نيابة عنه "اليوم يجب أن يكون للفرح، ولكنه يوم حزين. مرة أخرى الكرسي فارغ..."، مطالباً السلطات الصينية بإخلاء سبيله فوراً.

وقالت جوهر بعد استلام الجائزة "إنه لشرف لي أن أكون في مقر البرلمان الأوروبي لقبول جائزة ساخاروف نيابة عن والدي. أنا ممتنة لأنني أملك الفرصة لإخبار قصته، إذ لا يمكنه القيام بذلك شخصياً".

وأشارت جوهر إلى أنها لا تعرف أين يقبع والدها الآن، وأن آخر مرة تلقت فيها أسرتها أخباراً عنه كانت في العام 2017، مضيفة أن تهمة "التطرف" في الصين تهمة شائعة وأنها وجهت إلى والدها كملايين، أو ربما أكثر، غيره، تم زجهم في "مخيمات الاعتقال".

وأضافت أن الإيغور في تلك المخيمات يجبرون على ترك دينهم، لغتهم وثقافتهم، أن الجميع يتعرضون للتعذيب، حيث مات البعض أيضاً.

ودعت جوهر البرلمان الأوروبي إلى دعم قضية والدها "بطريقة فعالة" سائلة "ألا ترون مشكلة في الطريقة التي تعامل فيها الحكومة الصينية شعب الإيغور؟

خاتمة "إذا كتم ترون مشكلة في ذلك فاعملوا لإيجاد حلّ".

وكانت الصين نددت في تشرين الأول/أكتوبر الفائت بمنح البرلمان الأوروبي جائزة ساخاروف لحرية الفكر إلى الإيغوري إلهام توهتي الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في الصين، واصفة إياه بـ"الإرهابي".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox