عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المنافسة تستعر بين نتنياهو وساعر عشية انتخابات زعامة حزب الليكود

محادثة
euronews_icons_loading
بنيامين نتنياهو وجدعون ساعر
بنيامين نتنياهو وجدعون ساعر   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

ساعات تفصل أعضاء حزب الليكود الإسرائيلي عن التصويت لمرشحهم المفضل، حيث الخيارات تنحصر بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه جدعون ساعر، في انتخابات على رئاسة الحزب، اتفق رئيس اللجنة المركزية في الليكود حاييم كاتس ونتنياهو على إجرائها، بسبب تصاعد الضغوط على الأخير بعد اتهامه بالفساد.

وفي إطار كل الضغوط التي يتعرض لها نتنياهو ستكون هذه الانتخابات بمثابة أول تحد داخلي حقيقي له عندما يقول آلاف من أعضاء الحزب كلمتهم في صناديق الاقتراع يوم الخميس 26 كانون الأول/ ديسمبر.

تحد يرى البعض أنه محسوم لصالح نتنياهو بالرغم من كل ما يمر به ورغم كل الفوضى السياسية والقانونية التي أثارها، حيث يتربع على عرش حزب يقدر قيمة الولاء ولم يشهد في تاريخه الذي يتجاوز 70 عاماً سوى أربعة قادة فقط.

من هو منافس نتنياهو وما هي حظوظه؟

جدعون ساعر منافس نتنياهو في هذه الانتخابات هو مستشار سابق ووزير حكومي سابق في حكومة نتنياهو، من النجوم الصاعدين في الليكود ومن المحتمل أن يكون وريث الزعامة المستقبلي.

يعتبر الوحيد الذي تجرأ على تحدي نتنياهو ومواجهته في وقت ينتظر فيه الآخرون تنحي نتنياهو عن المنصب.

ورغم أنه ينال دعم بعض أعضاء الحزب إلا أن حظوظه قليلة بحسب استطلاعات الرأي مع دعم أعضاء الليكود خاصة من ذوي المناصب الكبيرة لزعيمهم.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية، هاجم قياديون بالليكود ساعر، لإقدامه على خوض هذه المنافسة معتبرين أنه "يخدم اليسار".

ضمن وعوده الانتخابية التي ساقها، في إطار حملته الانتخابية التي أطلقها في وقت سابق من هذا الشهر، تعهد ساعر بتشكيل حكومة بقيادة الليكود، وإنقاذ المعسكر الوطني وتوحيد شعب إسرائيل.

ما الذي سيحصل في حال فوز ساعر؟

بحال فوز ساعر، سيشكل الليكود كتلة أقوى مع حلفائه الأرثوذكس والمتطرفين بحسب ما ترجح استطلاعات رأي.

وسيكون من السهل أيضاً على ساعر تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب "أزرق أبيض"، الذي يتزعمه بيني غانتس والذي رفض تشكيل تحالف مع نتنياهو بسبب اتهامات الفساد الموجهة إليه، بحال لم تأت الانتخابات المقبلة في آذار/ مارس بنتائج حاسمة مرة أخرى.

نتنياهو يصف ساعر بـ"المخرب"

رغم حظوظ نتنياهو الكبيرة ودعمه من قبل أعضاء الليكود ذوي النفوذ، تسبب ترشح ساعر بإظهار بعض التصدعات.

ويحاول ساعر التركيز على فشل نتنياهو تشكيل حكومة ائتلافية مستقرة للقول إن الحزب يحتاج لزعيم جديد، على عكس معارضي نتنياهو الآخرين من باقي الأطياف السياسية الذين يركزون على تهم الفساد الموجهة له ومشاكله القانونية.

ويندد رئيس الوزراء بخصمه ويصفه بالـ"مخرب"، كما ينفي ارتكاب أي خطأ، وشن حملة غاضبة ضد وسائل الإعلام ومسؤولي إنفاذ القانون الذين قال إنهم مصرون على الإطاحة به من منصبه.

يواجه نتنياهو تهم رشوة وتزوير وخرق ثقة في 3 قضايا فساد اتهم فيها بتقديم مجاملات تشريعية أو تنظيمية مقابل هدايا فاخرة أو تغطية إعلامية موالية.