عاجل
This content is not available in your region

سباق غزو المريخ ينطلق في 2020 ودولة عربية تطمح لاكتشاف الكوكب الأحمر

محادثة
سباق غزو المريخ ينطلق في 2020 ودولة عربية تطمح لاكتشاف الكوكب الأحمر
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

شهد العالم قبل خمسين عاما تنافسا شديدا في مجال غزو الفضاء بعد هبوط الإنسان على سطح القمر، وعلى ما يبدو فحمى سباق الفضاء تتجدد حاليا لاكتشاف كوكب المريخ في عام 2020 حيث تستعد وكالة "ناسا" بمهمة إلى كوكب المريخ في صيف العام المقبل من خلال مهمة "المريخ 2020". وتنوي "ناسا" تنفيذ تجارب علمية على كوكب المريخ بين يوليو-تموز وأغسطس-أب، وهي الفترة التي تسمح بوصول المركبة إلى سطح المريخ بأقل كمية ممكنة من الوقود.

من جهتها تسعى الصين إلى اكتشاف كوكب المريخ حيث قررت بكين إطلاق مهمة "أيتش أكس 1" العام المقبل بعد أن انتهت مهمة الصين في العام 2012 بعد فشل المركبة الفضائية الروسية التي كانت تحمل المسبار الصيني في مغادرة مدار الأرض. وأعرب نائب رئيس وكالة الفضاء الصينية وو يان هو عن أمله في إنشاء "مجتمع يتشارك المصير البشري" من خلال المساعي الفضائية في العالم، بمساعدة "الحكومة الصينية". وتسعى وكالة الفضاء الصينية إلى الهبوط على الكوكب الأحمر في عام 2021 بعد الإطلاق المتوقع في يونيو-حزيران 2020.

مهمة "إيكسو مارس" الأوروبية الروسية هي مهمة مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" و"روسكوزموس" الروسية. وتحضيراً لذلك، قام العلماء في خريف العام 2018 بتجربة مركبة روبوت المريخ الآلية حيث قاموا بتجربة نموذج أولي من ست عجلات على صحراء "تابرناس" في اسبانيا. وقام الفريق بتدريبات تخترق الأرض ومن المقرر أن تساعد العلماء على دراسة المريخ بعمق. ويعتبر العلماء أن جو المريخ سيمنح المواد العضوية حماية قليلة من إشعاع الشمس، لذلك فهم يعتقدون أن أفضل مكان للبحث عن أدلة على وجود حياة في الماضي أو الحاضر هو "الكوكب الأحمر".

بعد أن تحطمت مركبة الفضاء الأوروبية "شياباريلي" خلال دورتها في فلك المريخ في خريف العام 2016، تقدم الولايات المتحدة وروسيا التقنية لوكالة الفضاء الأوروبية لإطلاق هذه المركبة مجددا، وستتعامل الوكالة مع هبوط المركبة التي أُطلق عليها اسم روزاليند فرانكلين، تيمنا باسم عالمة بريطانية رائدة شاركت في اكتشاف بنية الحمض النووي. وتمّ تجهيز "روفر" ذات الـ 6 عجلات وآلية حفر والتي يمكنها الغوص مترين في سطح المريخ. وستقوم بأخذ عينات من التربة وتحليل تركيبتها والبحث عن أدلة على الحياة الماضية أو الحالية.

من جهتها تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى إرسال أول مركبة فضائية إلى المريخ في يوليو-تموز 2020 من خلال مسبار "الأمل"، وهو ما سيجعل الإمارات واحدة من بين الدول التسع التي تطمح إلى اكتشاف الكوكب الأحمر. ومن المقرر أن يمثل مسبار "الأمل" انطلاقة حقيقية في عالم الفضاء في الوطن العربي وسيقدم أول صورة شاملة للغلاف الجوي المريخي على مدار العام، كما سيرسم صورة جيدة لمناخ المريخ الحالي، وما كان عليه بشكل يومي وعبر كافة الفصول.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox