عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التحالف الدولي ينفي وقوع غارة شمال بغداد الليلة الماضية

Access to the comments محادثة
 نساء يبكين حزناً أثناء مظاهرة ضد الضربة الأمريكية على العراق والتي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، طهران 3 يناير / كانون الثاني 2020.
نساء يبكين حزناً أثناء مظاهرة ضد الضربة الأمريكية على العراق والتي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، طهران 3 يناير / كانون الثاني 2020.   -   حقوق النشر  أ ب   -   Vahid Salemi
حجم النص Aa Aa

نفى المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق السبت أن يكون التحالف أو القوات الأميركية نفذا ضربة جوية جديدة بعد الضربة التي أودت بحياة الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وقال الجنرال مايلز كاغينز لفرانس برس إنه "لم يكن هناك أي ضربة أميركية أو من التحالف الدولي".

وكان إعلام الحشد الشعبي أعلن عن ضربة جوية في التاجي التي تبعد 20 كلم شمال بغداد استهدفت رتلا للطبابة تابعا لقوات الحشد، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى. واتهمت وسائل إعلام عراقية رسمية الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم.

لكن في وقت لاحق اليوم، نشر القسم الطبي في قوات الحشد الشعبي تغريدة على "تويتر" جاء فيها "طبابة الحشد تنفي استهدافها بصواريخ أميركية فجر اليوم في قضاء التاجي".

وبالتالي، يبقى الغموض كاملا حول حدوث هذه الضربة أم لا.

من جهة أخرى، أعلن التحالف الدولي اليوم تقليص عملياته العسكرية في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا الى تعزيز "الإجراءات الأمنية والدفاعية في القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف".

ويأتي ذلك غداة الضربة الأميركية التي استهدفت قاسم سليماني والمهندس قرب مطار بغداد، ما أدى الى مقتلهما مع ثمانية آخرين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة إرسال ما يصل إلى 3500 جندي إضافي الى المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأميركية.

وأثارت الضربة الأخيرة مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة.

وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على قواعد عراقية تضم عسكريين أميركيين أسفرت عن جرح ومقتل عدد من العسكريين العراقيين، وصولا الى استهداف قاعدة عسكرية في كركوك شمال بغداد بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول/ديسمبر، ما تسبب بمقتل مدني أميركي.

وردت الولايات المتحدة بقصف مواقع عدة لكتائب حزب الله المنضوي ضمن إطار الحشد الشعبي، ما أدى الى مقتل 25 مقاتلا.

وأثارت الضربات الأميركية غضبا بين أنصار الحشد وإيران الذين هاجموا السفارة الأميركية محاولين اقتحامها.

وبعيد ساعات من مقتل سليماني قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة بصدد نشر ما يصل إلى 3500 جندي إضافي في المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأميركية.

وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على قواعد عراقية تضم عسكريين أميركيين أسفرت عن جرح ومقتل عدد من العسكريين العراقيين، وصولا الى استهداف قاعدة عسكرية في كركوك شمال بغداد بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول/ديسمبر، ما تسبب بمقتل مدني أميركي.

وقد ردّت الولايات المتحدة في 29 كانون الأول/ديسمبر بقصف منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي، ما تسبب بمقتل 25 مقاتلاً.