عاجل

كارلوس غصن يسرد روايته حول الهروب من اليابان: أهم 4 نقاط تحدث عنها

محادثة
كارلوس غصن يسرد روايته حول الهروب من اليابان: أهم 4 نقاط تحدث عنها
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

ندد الادعاء الياباني في طوكيو بتصريحات رئيس مجلس إدارة رينو-نيسان، كارلوس غصن، في بيروت، متهمًا إياه بانتقاد المنظومة القضائية اليابانية بشكل "منحاز" و"غير مقبول".

وأفاد مكتب الادعاء العام في طوكيو أن اتهامه من قبل غصن بـ"التواطؤ" مع مجموعة نيسان التي كان يترأس مجلس إدارتها هو "ادّعاء كاذب بشكل قاطع ومنافٍ للحقيقة.

المؤتمر الصحافي

وكان رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي كارلوس غصن عقد قبل ساعات مؤتمرا صحافيا هو الأول منذ وصوله إلى العاصمة اللبنانية في مقر نقابة الصحافة التي وصلها برفقة زوجته كارول. وأكد من خلاله أنه "لم يهرب من العدالة اليابانية، إنما من الظلم".

ولم يتحدث غصن في المؤتمر الذي طال لمدة تصل إلى حوالي ساعتين عن كيفية تسلله من اليابان ووصوله إلى بيروت، ولم يوضح هذه النقطة التي أثيرت الكثير من التكهنات حولها.

الهروب من اليابان كان خياره الوحيد ... تمت معاملتي كـ"إرهابي"

أكد غصن، مرّة جديدة، أنه "لم يكن أمامه من خيار "إلا الهروب من اليابان، لأنه "كان يعد مذنباً" قبل ثبوت الذنب عليه في قضايا التهرب الضريبي والفساد التي اتهم بها. وقال غصن "عندما وجدت أنني لا أستطيع رؤية كارول، ولم يكن أمامي أي أفق لرؤية زوجتي والحصول على حياة طبيعية، قلت، ماذا تبقى؟ ماذا تبقى؟ علي أن أغادر؛ ليس لدي شيء هنا".

وأكد أن قراره بالهروب جاء بعد أن تم تأجيل محاكمته بشكل متكرر من قبل المدعين اليابانيين. وشدد على "استعداده للمثول أمام المحكمة في أي مكان يعتقد أنه بإمكانه الحصول بداخله على محاكمة عادلة فيه."

وكرر غصن أكثر من مرة خلال مؤتمره الصحفي محبته لليابان والشعب الياباني، ولكنه أشار إلى أن الإعلام الياباني تحدث عنه بالسوء عندما تمّ وصفه بالإنسان "البارد، البخيل والديكتاتور".

وتساءل غصن عمّا فعل لتتم معاملته بهذا الشكل.

التواطؤ بين نيسان والقضاء الياباني

تحدث غصن عن "تواطؤ" بين شركة "نيسان" اليابانية للسيارات التي كان يرأس مجلس إدارتها، والادعاء العام الياباني أدّى إلى "توقيفه الاستعراضي". وقال إن "التواطؤ بين نيسان والمدعين العامين (موجود) في كل مكان".

خسارة نيسان والصفقة الضائعة

وأضاف أن شركة نيسان "خسرت 40 مليون دولار يومياً" منذ توقيفه عام 2018. وتابع أن قيمة شركة رينو "في البورصة خسرت اكثر من خمسة بليارات يورو، أي أكثر من عشرين مليون يورو يومياً".

وقال "كمساهم، أنا قلق لجهة أنني خسرت 35 في المئة من قيمة اسهمي، ولا زلت لم أفهم لماذا"، مشيرا الى أن صناعة السيارات تشهد ارتفاعاً في حركة الأسواق بنسبة 12 في المئة، و"الشركتان الوحيدتان اللتان تراجعتا هما رينو ونيسان".

وبالفعل، خسرت شركة "رينو" حوالى 34 في المئة من قيمة أسهمها منذ توقيف غصن، وشركة نيسان حوالى 38 في المئة في الأسواق.

واعتبر غصن أن تحالف نيسان-رينو "أضاع عليه فرصة لا تفوّت" عبر عدم الاندماج مع شركة "فيات-كرايزلر" للسيارات التي كان كارلوس غصن يعمل لها، وانتهت الشركة بالاندماج مع "بيجو" الفرنسية.

وقال إن "لا أساس من الصحة" لاتهامه بإساءة التصرف المالي، وإنه يريد أن "يبرئ اسمه" في لبنان.

غصن: لا أعتبر نفسي أسيراً في لبنان

تسعى اليابان حالياً لإعادة غصن وهي قدمت طلباً رسمياً إلى الإنتربول لتتم إعادته إلى طوكيو. تعليقاً على ذلك قال غصن إنه لا يعتبر بقاءه في لبنان "نوعاً من السَّجن"، مضيفاً أنه سعيد بالبقاء في البلاد بين أهله وأصدقائه.

وأضاف غصن أنه "مستعد للبقاء فترة طويلة" في جمهورية الأرز، مع التذكير بأن وزارة العدل اللبنانية أعلنت سابقاً أنه ليس هناك "اتفاقية لاسترداد المتهمين بين لبنان واليابان".

القضاء اللبناني يستمع غدا إلى غصن

يذكر أخيراً أن القضاء اللبناني استدعى غصن للتحقيق غداً الخميس، بحسب ما ذكرته "الوكالة الوطنية للإعلام".

بحسب المصدر نفسهـ استدعى النائب العام التمييزي اللبناني القاضي غسان عويدات، غصن لحضور جلسة تحقيق يوم غد الخميس في مكتبه في قصر العدل للاستماع إلى إفادته حول التهم الموجهة إليه ومضمون النشرة الحمراء الصادرة عن القضاء الياباني والتي تتهمه بارتكاب جرائم على الأراضي اليابانية وتطالب بتوقيفه، إضافة إلى الإخبار الذي تم تقديمه من قبل عدد من المحاميين اللبنانيين عن دخول غصن إلى إسرائيل عام 2008 واللقاء بعدد من القيادات الإسرائيلية.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox