عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أماني بلّور طبيبة سورية تحصلُ على جائزة أوروبية رفيعة لــ"شجاعتها" أثناء الحرب

محادثة
الطبيبة السورية أماني بلّور
الطبيبة السورية أماني بلّور   -   حقوق النشر  موقع المجلس الأوروبي
حجم النص Aa Aa

منح مجلس أوروبا الطبيبة السورية أماني بلّور، جائزة "راوول وولنبيرغ" لعام 2020، تقديراً لـ"شجاعتها وجرأتها وحرصها على إنقاذ حياة الكثير من الأشخاص أثناء الحرب السورية".

وكانت أماني تخرّجت من كلية الطب في جامعة دمشق العام 2012، حينها كانت الحرب السورية قد اشتدّ سعيرها، وبدأت أعداد الضحايا تزداد بالاضطّراد، فالتحقت أماني بفريق إغاثي لمساعدة الجرحى، ثم عملت كطيبية في مشفى ميداني تحت الأرض في منطقة الغوطة شرق دمشق أُطلق عليه اسم "مشفى الكهف"، وما لبثت بلّور أن تسلّمت إدارته لتقود فريقاً من الأطباء والممرضين والعاملين تجاوز عددهم المائة.

وأوضحت الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيتشينوفيتش بوريتش، سبب اختيار أماني بلّور لنيل الجائزة هذا العام، بالقول: إن "الطبيبة أماني بلّور مثال حي للتضامن والفضيلة والشرف، (هذه القيم) التي يمكن أن تتجلّى حتى في أصعب الظروف؛ وسط الحرب والمآسي".

وأضافت بوريتش في بيان، نُشر على موقع المجلس الأوروبي في الشبكة العنكبوتية، أن مشفى الكهف الذيب كانت تديره بلّور، أصبح منصّة آمان لكثير من المدنيين المحاصرين (في الغوطة الشرقية) هناك، حيث خاطرت الطبيبة بلور بسلامتها من أجل تقديم المساعدة لمن هم بحاجة ماسّة لمساعدتها. لقد أنقذت وزملاؤها حياة كثير من الناس، من بينهم أطفال أصيبوا من تأثير الأسلحة الكيميائية".

يذكر أن راوول وولنبيرغ، الذي سمِّت الجائزة الأوروبية باسمه، هو دبلوماسي سويدي ساعد الآلاف من يهود هنغاريا على الهروب من عمليات الإبادة التي كانت ينفذها النازيون بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.