عاجل
This content is not available in your region

استقالة قائد شرطة مالطا بعد اتهامه بإهمال التحقيق في قضية قتل صحفية عام 2017

محادثة
أفراد من عائلة الصحفية دافني كاروانا غاليزيا  وهن يحملن صورتها خلال احتجاج خارج مكتب رئيس الوزراء في في فاليتا، مالطا 2019
أفراد من عائلة الصحفية دافني كاروانا غاليزيا وهن يحملن صورتها خلال احتجاج خارج مكتب رئيس الوزراء في في فاليتا، مالطا 2019   -  
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

تتواصل تداعيات قضية اغتيال صحافية استقصائية في مالطا، التي هزت المجتمع المالطي وطالت اتهامات مسؤولين كبار بالضلوع في تصفيتها عام 2017.

وقدّم قائد الشرطة المالطية لورانس كوتاجار الذي يتهمه المجتمع المدني بأنه أهمل التحقيق بشأن جريمة قتل الصحافية دافني كاروانا غاليزيا استقالته الجمعة، وفق ما أعلن رئيس الحكومة الجديد.

وأشار كوتاجار في رسالة الاستقالة إلى أنه يستقيل "بهدف السماح بإجراء الإصلاحات اللازمة للشرطة".

وتسلم روبير أبيلا رئاسة الحكومة بعد جوزيف موسكات الذي اتُهم بالتغطية على أوساطه في التحقيق بشأن جريمة قتل الصحافية من خلال ممارسة الضغط على الشرطة، ولطالما رفض موسكات إقالة قائد الشرطة.

وكوتاجار الذي عُيّن عام 2016، هو إحدى الشخصيات الرئيسية التي كانت منظمات المجتمع المدني تطالب باستقالتها بعد جريمة قتل الصحافية في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في اعتداء بسيارة مفخخة.

ويتهمه الناشطون ليس فقط بإهمال التحقيق إنما أيضاً بعدم القيام بكل ما في وسعه لحماية الصحافية عندما كانت لا تزال على قيد الحياة.

وفي الوقت الحالي، يُحاكم في لافاليتا ثلاثة رجال هم مجرّد منفذين لجريمة قتل الصحافية وثمة رجل أعمال قيد الاحتجاز هو جورج فينيش أُدين لتواطئه بعد محاولته الفرار من مالطا على متن يخته في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت الصحافية حققت في المعلومات التي وردت في "وثائق بنما" حول مالطا، وكشفت أن رشاوى بقيمة مليوني يورو دفعت لمدير مكتب رئيس الوزراء السابق كيث شيمبري ووزير الطاقة حينذاك كونراد ميزي من قبل شركة في دبي تسمى "17 بلاك".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox