عاجل
This content is not available in your region

مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الأمن ببغداد والناصرية والصدر يتراجع عن دعم الحراك الشعبي

محادثة
euronews_icons_loading
مناصرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يفككون خيامهم استعدادا للانسحاب من الحراك المناهض للحكومة في ساحة التحرير ببغداد. 25/01/2020
مناصرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يفككون خيامهم استعدادا للانسحاب من الحراك المناهض للحكومة في ساحة التحرير ببغداد. 25/01/2020   -  
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

قتل متظاهر في بغداد واثنان آخران في مدينة الناصرية بجنوب العراق، بالرصاص الحي السبت، وفق ما أفادت مصادر طبية، خلال مواجهات مع القوات الأمنية التي بدأت صباحاً إعادة فتح شوارع، ما أثار مخاوف من فض الاحتجاجات المطلبية بالقوة.

وأفاد مراسلو فرانس برس أن السلطات العراقية أعادت السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، وهو ما أكّدته الحكومة وأثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة وفض التظاهرات المطلبية المستمرة منذ نحو أربعة أشهر.

وتأتي الإجراءات غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، وأعلن بعدها توقفه عن دعم التظاهرات المطلبية.

وبعيد ساعات، اقتحمت قوات الأمن ساحة الاحتجاج في مدينة البصرة الجنوبية، وقامت بحرق عدد من الخيم وتفريق المتظاهرين بالقوة، وفقا لمراسل فرانس برس.

وفي بغداد، أخلت قوات الأمن ساحة الطيران وطريق محمد القاسم السريع وجسر الأحرار في وسط العاصمة من المتظاهرين، بحسب ما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد.

وأفاد مصدر طبي فرانس برس عن إصابة ستة متظاهرين بجروح.

وكان المتظاهرون أغلقوا ساحة الطيران وشارع محمد القاسم في شرق بغداد منذ الاثنين، في محاولة للضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات طال انتظارها.

كما أعادت قوات الأمن فتح جسر الأحرار، أحد أهم الجسور التي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات كر وفر مع المتظاهرين. ويربط هذا الجسر جانب الرصافة بجانب الكرخ حيث المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

وفي ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط بغداد، قال متظاهرون لفرانس برس السبت إنهم سمعوا أصوات إطلاق رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع.

أ ب
قوات الأمن العراقية تستخدم الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال استباكات السبت مع المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة. 25/01/2020.أ بHadi Mizban

ولم تقترب القوات الأمنية من ساحة التحرير، وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس أن لا نية للقيام بذلك.

ويخشى المتظاهرون، الذين يواصلون الاحتجاج منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر، من خسارة الغطاء السياسي لتحركهم بعد انسحاب الصدر.

أ بHadi Mizban

وكان الصدر الذي يسيطر على تحالف سائرون، أكبر كتلة سياسية في البرلمان، أعلن دعمه في البداية للاحتجاجات وطالب باستقالة الحكومة.

وتجمع الجمعة الآلاف من مؤيديه في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية، التي يبلغ عددها نحو 5200 جندي في العراق، بعد الضربة الجوية الأميركية بطائرة مسيّرة في بغداد بداية الشهر الحالي التي قتل فيها الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

ولم يشارك الصدر في التظاهرة، لكنه أعلن في تغريدة أنه لن يتدخل بالحراك المطلبي "لا بالسلب ولا بالإيجاب".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox