عاجل
This content is not available in your region

آخر يوميات الصراع في ليبيا.. حشودٌ عسكرية وتدخّلات أجنبية وإدانات واتهامات أممية

محادثة
euronews_icons_loading
غسان سلامة
غسان سلامة   -  
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

يبدو أن الهدنة المؤقتة والتعهد بوقف التدخلات الخارجية التي تم الاتفاق عليها يوم 19 يناير – كانون الثاني في برلين لن تكفي لبث ولو بصيص ضئيل من الأمل لتهدئة الأوضاع في البلد الذي يشهد تناحراً مسلحاً منذ الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي عام 2011.

ولم يمض على تعهدات برلين أسبوعان حتى خرج مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة ليدين ما وصفها بالانتهاكات المستمرة لتلك التعهدات.

وقال سلامة اليوم الخميس عبر الفيديو خلال جلسة لمجلس الأمن: "كل هذه المناورات لمد الجانبين بالأسلحة تهدد بحصول انفجار جديد أكثر خطورة. وهي تخرق روح ومضمون مؤتمر برلين".

وأضاف "أحض الأطراف وداعميهم الأجانب على التخلي عن أي عمل متهور وتجديد التزامهم الذي عبروا عنه من أجل وقف إطلاق النار".

وأشار سلامة خصوصاً إلى "تعزيزات عسكرية" لدى الجانبين، قوات المشير خليفة حفتر الساعي إلى السيطرة على طرابلس منذ أبريل – نيسان الماضي وتلك التابعة لفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، منبهاً إلى أنها "تهدد بإحياء شبح نزاع واسع يشمل المنطقة برمتها".

وأوضح أن "طرفي النزاع واصلا تلقي كمية كبيرة من المعدات الحديثة والمقاتلين والمستشارين من جانب داعميهما الأجانب في انتهاك لحظر الأسلحة وكذلك للتعهدات التي أعلنها ممثلو هذه الدول في برلين".

ولفت إلى تعزيز قوات حفتر على طول خطوط الجبهة في طرابلس "عبر أسلحة ومعدات وعناصر مشاة بينهم مقاتلون أجانب"، مضيفاً "ازدادت في شكل ملحوظ رحلات طائرات الشحن (بحيث باتت) أكثر من رحلة واحدة يومياً في مطار بنينة وفي قاعدة الخادم الجوية في شرق ليبيا لنقل معدات عسكرية".

وتابع سلامة "في الوقت نفسه، وصل مقاتلون أجانب بالآلاف إلى طرابلس وانتشروا إلى جانب قوات ليبية" تابعة لحكومة الوفاق. والثلاثاء أيضاً، شوهدت سفن أجنبية بينها زوارق حربية قبالة طرابلس، بحسب سلامة.

ويحظى حفتر خصوصاً بدعم الإمارات ومصر وروسيا فيما تدعم تركيا حكومة السراج.

ولفت سلامة إلى أنه منذ مؤتمر برلين سجلت "110 انتهاكات للهدنة" التي توافقت عليها روسيا وتركيا.

أ ب
جنازة قتلى بالمعارك الليبية في طرابلسأ ب

رصد أسلحة تركية

وتأتي تصريحات سلامة في يوم رصدت فيه حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الأربعاء قبالة السواحل الليبية فرقاطة تركية تواكب سفينة تقل آليات نقل مدرّعة باتجاه طرابلس، وفق ما أفاد مصدر عسكري فرنسي وكالة فرانس برس الخميس.

وأوضح المصدر أن سفينة الشحن بانا التي ترفع العلم اللبناني رست الأربعاء في ميناء طرابلس، فيما أفاد موقع "مارين ترافيك" أن السفينة كانت تبحر بعد ظهر الخميس قبالة صقلية.

وبكشفها عملية نقل الأسلحة، تزيد فرنسا الضغط بعدما ندد الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعاء بإرسال سفن تركية تقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا "في هذا الوقت"، دعماً لحكومة الوفاق.

وقال ماكرون "رأينا في الأيام الأخيرة سفناً تركية تقلّ مرتزقة سوريين تصل إلى الأراضي الليبية"، معتبراً أن ذلك "يتعارض صراحةً مع ما التزم الرئيس إردوغان القيام به أثناء مؤتمر برلين.

وردت أنقرة بالقول إنه "ليس سراً على أحد" دعم ماكرون وفرنسا لقوات حفتر على حساب حكومة الوفاق.

عرض جزائري

وعرضت الجزائر الخميس استضافة "مؤتمر للمصالحة الوطنية" بين طرفي النزاع في ليبيا، وفق ما أعلنت لجنة الاتحاد الإفريقي المكلفة "بإيجاد حلول" للنزاع الذي يشهده هذا البلد.

وأورد بيان ختامي للجنة التابعة للاتحاد الافريقي حول الأزمة في ليبيا بعد اجتماع عقدته في عاصمة الكونغو برازافيل أن "اللجنة أخذت علماً بعرض الجزائر استضافة مؤتمر للمصالحة الوطنية".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox