عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

للتأهيل الدبلوماسي والدراسات العليا.. المغرب يوقّع اتفاقيتين مع جامعة أوروبا

 سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، أحمد رحو ورئيس كلية أوروبا، يورغ مونار يوقعان اتفاقيتين للتعاون الأكاديمي
سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، أحمد رحو ورئيس كلية أوروبا، يورغ مونار يوقعان اتفاقيتين للتعاون الأكاديمي   -   حقوق النشر  .
حجم النص Aa Aa

وقّعت الحكومة المغربية وجامعة أوروبا في بلجيكا اتفاقيتي تعاون في المجالين الأكاديمي والتأهيل الدبلوماسي، بهدف تمكين الطلبة المغاربة من الوصول إلى واحدة من أهم الأكاديميات المرموقة في العالم والمتخصصة في الشؤون الأوروبية.

وجامعة أوروبا، هي مؤسسة أكاديمية مستقلة مقرّرها الرئيس مدينة بروج البلجيكية، وهي متخصصة بالدراسات الأوروبية، وقد تأسست في العام 1949 بمبادرة من عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة من أمثال ونستون تشرشل، ونهل من علومها الكثير من القادة والخبراء والمستشارين، ومن بينهم رئيسة الحكومة الدنماركية السابقة هيلي ثونينغ شميت، ونائب رئيس الحكومة البريطانية السابق نيك كليغ ووزيرة خارجية النمسا السابقة أورسولا بلاسنيك.

ووقّع الاتفاقيتين عن الجانب المغربي، سفير المملكة لدى الاتحاد الأوروبي، أحمد رحو، وعن الجانب الأوروبي، رئيس كلية أوروبا، يورغ مونار.

الاتفاقية الأولى التي وقّعها السفير رحو عن وزارة خارجية بلاده، تهدف إلى تنظيم دورات تأهيل مكثّفة وسريعة في مجال الدبلوماسية والقانون الدولي والعلاقات الدولية، إضافة إلى تبادل المحاضرين والخبراء في مختلف المجالات المتعلقة بالدبلوماسية.

أما الاتفاقية الثانية والتي وقّعها رحو عن وزارة التعليم العالي في بلاده، فالهدف منها تمكين خرِّجي الجامعات المغربية من الاستفادة سنوياً من ثماني منح دراسية، لنيل درجة الماجستير في المجالات المتعلقة بالعلوم السياسية والاجتماعية والقانونية والإنسانية، إضافة إلى العلاقات الدولية.

وفي تصريح لـ"يورونيوز"، اليوم الاثنين، أوضح السفير أحمد رحو أن الاتفاقيتين اللتين وقعّهما مع كلية أوروبا تندرجان في سياق تعزيز التعاون الجامعي بين المملكة والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الطرفين اتفقا على إنشاء لجنة لاختيار الطلبة المغاربة الذي سيستفيدون من المنحة الدراسية.

ولفت السفير المغربي لدى الاتحاد الأوروبي إلى أن الاتفاقيتين: "تفسحان في المجال أمام المغاربة من الأكاديميين والعاملين في السلك الدبلوماسي للحصول على تأهيل عالٍ في الشؤون والسياسات الأوروبية"، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون الجامعي والأكاديمي مع دول الاتحاد الأوروبي.