عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الديمقراطي بيت بوتيدجيدج يشير إلى أن ميوله الجنسية لن يؤثر على فرصه الانتخابية

Access to the comments محادثة
الديمقراطي بيت بوتيدجيدج يشير إلى أن ميوله الجنسية لن يؤثر على فرصه الانتخابية
حقوق النشر  أ ب   -   John Locher
حجم النص Aa Aa

قال بيت بوتيدجيدج، مرشح الرئاسة الديموقراطي إن ميوله الجنسية لن تضر بفرصه الانتخابية، مضيفا أن الولايات المتحدة "تقدمت" كبلد، ويجب أن تتبنى سياسة الانتماء التي ترحب بالجميع. الديمقراطي بيت بوتيدجيدج يشير إلى أن ميوله الجنسية لن يؤثر على فرصه الانتخابية

أكد بيت بوتيدجيدج، مرشح الرئاسة الديموقراطي المثلي، أن ميوله الجنسية لن تضر بفرصه الانتخابية، وقال إن الولايات المتحدة "تقدمت" كبلد، بعد انتقادات له على مثليته من حلفاء الرئيس دونالد ترامب. وقال بوتيدجيدج الذي يبلغ من العمر 38 عاما، والذي تزوج صديقه تشاستين غليزمان قبل عامين، إنه لن يتلقى دروسا من أنصار رجل واجه العديد من الاتهامات بينها الاغتصاب وممارسة الجنس مع نجمة أفلام إباحية.

وصرح لتلفزيون فوكس نيوز "أنا في علاقة زوجية تتميز بالإخلاص والحب. وأنا فخور بزواجي وبزوجي، ولن أستمع إلى دروس عن القيم الأسرية من أمثال راش ليمبو أو أي شخص يدعم دونالد ترامب بوصفه الرئيس الأخلاقي والسياسي للولايات المتحدة".

وجاءت تصريحاته بعد أن قال المذيع المخضرم ليمبو على الإذاعة الأسبوع الماضي أن ترامب سيستمتع بمنافسة "مرشح قبّل زوجه على المسرح". وحصل ليمبو على ميدالية الرئاسة للحرية، وهو أعلى وسام مدني في البلاد، خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه ترامب في وقت سابق هذا الشهر.

كما شارك سيباستيان غوركا، وهو محافظ متشدد كان يعمل في البيت الأبيض في ظل إدارة ترامب، بسؤال المستمعين لماذا "يلقي علينا شخص مثلي الدروس" حول حقوق الاجهاض.

وانتقد عدد من الديموقراطيين والجمهوريين البارزين التصريحات، بينما قال ترامب نفسه أنه يعتقد أن لا سبب يدفع الأميركيين إلى عدم انتخاب رئيس مثلي.

ورغم أن بعض الناخبين ترددوا في انتخاب بوتيدجيدج عندما عرفوا انه مثلي، إلا أن ميوله الجنسية لم تمثل مشكلة كبيرة في حملته الانتخابية. وقال بوتيدجيدج "أمريكا تقدمت، ويجب أن تتبنى سياسة الانتماء التي ترحب بالجميع، هذا ما يؤيده الشعب الأمريكي، ويحزنني ما آل اليه حال الحزب الجمهوري إذا كان يتبنى مثل هذا الخطاب المعادي للمثلية".

وأضاف "هذه الانتخابات لا تتمحور حول أي واحد منا نحن المرشحين، بل تتمحور حول حياة الناخبين" مستذكرا كيف أُعيد انتخابه في وظيفته السابقة كرئيس بلدية في ولاية إنديانا المحافظة، إذ ازدادت شعبيته عندما أعلن أنه مثلي.