عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أبرز المحطات في حياة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك

محادثة
euronews_icons_loading
أبرز المحطات في حياة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت وسائل إعلام مصرية عن وفاة محمد حسني مبارك، رئيس مصر الأسبق، عن عمر يناهز 91 عامًا بعد صراع مع المرض أجرى على إثره عملية جراحية عاجلة واحتجازه لأيام عدة في العناية المركزة.

وكان نجله علاء مبارك قد سبق وأن طمأن متابعيه على “تويتر” بخصوص صحة والده، مؤكدًا أنه في العناية المركزة. ثم نشر اليوم وعلى تويتر أيضا خبر وفاة والده.

نبذة عن حياة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

ولد مبارك في الرابع من آيار / مايو عام 1928 بالمنوفية في مصر، وتلقى تكوينا عسكريا بعد إنهاء تعليمه الثانوي ليتخرج من الكلية الحربية للطيران عام 1950.

التحق بالقوات الجوية وتقلد خلالها مناصب عدة وترقى لرتبة عميد في 1969، ثم شغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية وعُين في العام 1972 نائبا لوزير الحربية، كما قاد مبارك القوات الجوية المصرية أثناء حرب تشرين أول / أكتوبر عام 1973.

أصبح مبارك عام 1975 الذراع الأيمن للرئيس أنور السادات عندما اختاره ليشغل منصب نائب الرئيس.

شهد مبارك حادثة اغتيال أنور السادات عام 1981 خلال عرض عسكري، اتهمت فيها جماعة إسلامية مصرية بتصفيته، وقاد السادات اتفاقية سلام بين مصر و إسرائيل مع رئيس الوزراء حينها مناحيم بيغن برعاية الولايات المتحدة ورئيسها جيمي كارتر.

ونجى مبارك من عمليات اغتيال عدة أشهرها تلك التي وقعت في حزيران / يونيو عام 1995، في إثيوبيا، خلال تواجده بالعاصمة أديس أبابا للمشاركة في قمة أفريقية.

وتعرض موكبه لإطلاق نار من قبل عشرة مسلحين ينتمون لجماعة إسلامية، تمكن حرسه الشخصي من تصفية عدد منهم.

مبارك على الساحة الدولية

على الصعيد الدولي، حصل حسني مبارك على تأييد الغرب كحليف ضد ما يوصف بالتطرف الإسلامي ولعب دور الوسيط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما لعبت القاهرة دورا محوريا في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واستضاف مبارك سلسلة من المؤتمرات في العاصمة المصرية وفي شرم الشيخ، حضرها قادة العالم.

ورغم أن تلك المؤتمرات والقمم لم تحقق الكثير من الناحية الملموسة، إلا أنها وضعت الأساس لخريطة السلام.

كانت علاقة مبارك مع الولايات المتحدة معقدة في بعض الأحيان، وانتقد واشنطن لغزوها العراق عام 2003، ولكن طوال فترة وجوده في السلطة كان يُنظر إليه كمؤثر في استقرارالشرق الأوسط، وصبت واشنطن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية في خزائنه.

لم تكن سمعة ودور مبارك في الخارج تحظى باهتمام كبير في الداخل المصري الذي كان يعاني من تدهور الأوضاع الإجتماعية.

ثلاثون عاما

منذ توليه الحكم عام 1981، جدد مبارك حكمه من خلال الاستفتاء الشبعي في العام 1987 و1993 و1999، قبل أن يتم العمل بنظام الإنتخابات التعددية المباشرة في عام 2005.

وهي الإنتخابات التي صاحبتها ادعاءات وتهم بتزوير الأصوات، وفاز مبارك فيها بـنسبة 88 في المائة، كما لوحظ أنه يهيئ المجال لابنه جمال لمواصلة الحكم خلفا له.

انفجر الشارع المصري في العام 2011 حين كانت قبضة مبارك على السلطة قد خنقت المعارضة لكنها لم تخمدها ورغم مقتل المئات من المتظاهرين في الاحتجاجات إلا أنه رفض إعلان استقالته علنًا.

ووعد في خطاب وجه للأمة خلال الثورة بإجراء إصلاحات وأنه لن يسعى لإعادة انتخابه لكن هذا لم يكن كافيا للمتظاهرين، ما دفعه للتنحي تحت ضغط الشارع والمؤسسة العسكرية.

وتم تكليف نائبه عمر سليمان رئيس المخابرات العامة في 11 شباط / فبراير 2011 بالإعلان عن تنحيه، بعد أن حكم مبارك مصر بقبضة من حديد لثلاثة عقود ونيف

ثورة الغضب

هي الثورةالمصرية التي كانت سببا في الإطاحة بالرئيس حسني مبارك الذي حكم البلاد طيلة ثلاثة عقود .

الثورة التي انطلقت في 25 كانون الثاني / يناير عام 2011، وخلفت أكثر من 800 قتيلاً من المتظاهرين خلال 18 يوما (يوم اعلان تنحيه)، حققت أحد أهدافها الذي كان إسقاط الرئيس.

عرفت فترة حكم مبارك الذي فرض حالة الطوارئ في البلاد ارتفاع معدلات البطالة وغلاء المعيشة وسخط عام على الأوضاع الإجتماعية.

حوكم الرئيس مبارك وابنيه علاء وجمال، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين بتهمة إصدار أوامر بإطلاق النار وقتل متظاهرين سلميين وهي التهم التي نفاها مبارك "تماما".

تم الحكم على مبارك بالسجن مدى الحياة، أمضى منها قليلاً ثم تم نقله إلى مستشفى عسكري بعد تقارير عن تعرضه لسلسلة من الأزمات الصحية.

وفي عام 2017 أطلق سراحه وألغت محكمة الجنايات الحكم وقضت ببراءة الرئيس وابنيه.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox