عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إتهام ستيفن سيغال بالترويج غير القانوني لعمليات مالية افتراضية

محادثة
ستيفن سيغال أثناء حضوره في حفل افتتاح مركز الأبحاث والتطوير في موسكو    22/09/2015
ستيفن سيغال أثناء حضوره في حفل افتتاح مركز الأبحاث والتطوير في موسكو 22/09/2015   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

إتهمت هيئة الأسواق المالية الأميركية الممثل والمنتج ستيفن سيغال، بإخفاء معلومات بشأن تقاضيه مبالغ طائلة مقابل ترويجه لعملية جمع أموال، لأجل الحصول على عملات افتراضية مشفرة.

هيئة البورصة الأميركية أفادت أن النجم الأميركي تحصل على 250 ألف دولار نقدا وقطعا نقدية افتراضية من فئة "بيتكوين 2 جن"، أي بقيمة 750 ألف دولار، وذلك لدعوة متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مطلع 2018 إلى "عدم تفويت" فرصة الإفادة من عملية حشد أموال افتراضية للشركة.

من جهتها، فاخرت المجموعة، حينها، في بيان لها أن الممثل الذي كان لديه حينها 107 آلاف متابع عبر "تويتر" وحوالى 6,7 ملايين عبر "فيسبوك"، أصبح "سفيرا" لها، غير أن سيغال وخلافا، لما كشفت عنه تقارير هيئة الأسواق المالية الأميركية، لم يصرّح ما إذا كان قد تقاضى أموالا في مقابل هذا الإعلان أم لا.

ودون الإقرار بصحة الاتهامات أو نفيها، وافق الممثل البالغ 67 عاما على إعادة مبلغ الـ157 ألف دولار الذي تقاضاه، إضافة إلى غرامة بالقيمة نفسها، كما تعهد سيغال بعدم تقديم أي إعلانات مقبلة لأي عملية تروّج لأعمال أو لقطع نقدية من الأموال الافتراضية على مدى ثلاث سنوات.

وقالت المسؤولة عن وحدة الأصول الرقمية في هيئة الأسواق المالية، كريستينا ليتمان، "يجب على المشاهير ألا يستخدموا نفوذهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي للترويج لأعمال من دون الكشف بصورة صحيحة عن المبلغ الذي تقاضوه عن ذلك".

هذا الممثل المتخصص في الفنون القتالية والمعروف بتأييده الكبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليس أول نجم تلاحقه سلطة الأسواق، فقد واجه الملاكم الشهير فلويد مايويذر ونجم الراب دي جي خالد اتهامات نهاية 2018، بعدم التصريح عن مبالغ طائلة تلقياها مقابل الترويج لحشد أموال رقمية لشركة "سنترا تك" وهو ما اعتبرته هيئة إدارة الأسواق المالية غير قانوني.