عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الدول الغربية تطالب روسيا في مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في إدلب

محادثة
مجلس الأمن الدولي 26/02/2020
مجلس الأمن الدولي 26/02/2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

طالبت الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي، الخميس بـ"وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية"، في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، من دون أن يجدوا أذناً صاغية من جانب روسيا التي أكدت رغبتها في "طرد الإرهابيين".

وذكر إعلان مشترك لنائب رئيس الوزراء البلجيكي الكسندر دي كرو ووزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، أنّ "نزوح نحو مليون شخص في غضون ثلاثة أشهر فقط، ومقتل مئات المدنيين والمعاناة اليومية لمئات آلاف الأطفال يجب أن تتوقف".

وقال المسؤولان، في البلدين العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن، واللذين يتابعان الجانب الإنساني في الملف السوري، إنّ "وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية ضروري، كذلك يجب وصول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق".

أيضاً، طالبت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة واستونيا بـ"وقف فوري للأعمال القتالية"، وفق المندوب الفرنسي نيكولا دو ريفيير.

وأضاف دو ريفيير إنّ "فرنسا تندد بأشد العبارات بالقصف الكثيف الذي ينفذه طيران القوات السورية وحلفائها، وبالأخص الطيران الروسي". وأشار إلى هجمات "عشوائية" تستهدف مستشفيات ومدارس وملاجىء".

كما أعلنت المندوبة الأميركية كيلي كرافت، "يجب أن نركّز كل جهودنا على إرساء وقف إطلاق نار فوري ومستدام ويمكن التحقق من تطبيقه"، مضيفة أنّ "هذا يعني أن تتوقف روسيا عن بعث بطائراتها وتجبر النظام على سحب قواته".

أ ب
متمردون سوريون مدعومون من تركيا يدخلون بلدة سراقب في محافظة إدلب بسوريا ،أ بGhaith Alsayed

من جانبه، اعتبر المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، أنّ مجلس الأمن يعقد الكثير من الاجتماعات حول سوريا، وتتكرر فيها نفس الخطابات الغربية. وشدد على أنّ "الحل الوحيد على المدى الطويل، يكمن في طرد الإرهابيين من البلاد".

كذلك، قال نائب المندوب الصيني وو هاي تاو إنّ "الإرهابيين والمقاتلين الأجانب يمثّلون عقبات رئيسة أمام تحقيق السلام في سوريا"، داعياً إلى "القضاء على معاقل الإرهابيين".

وكانت مساعدة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، اعتبرت أنّ الوضع في "شمال-غرب سوريا يتجاوز كل تصور".

ومنذ كانون الأول/ديسمبر، فرّ قرابة 950 ألف شخص، بينهم أكثر من 500 ألف طفل، من المعارك، بحسب الأمم المتحدة.

وذكرت المديرة التنفيذية لمنظمة يونيسف هنرييتا فور، أمام مجلس الأمن، أنّها ستتوجه إلى سوريا والمنطقة خلال نهاية الأسبوع الحالي، مضيفة "ثمة حاجة ماسة إلى وقف النزاع وإلى فترات هدنة إنسانية منتظمة".