عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجامعة العربية تعلن دعمها لمصر في مفاوضات سد النهضة

محادثة
صورة أرشيفية للنيل الأزرق قرب موقع إنشاء سد النهضة الإثيوبي، يونيو 2013
صورة أرشيفية للنيل الأزرق قرب موقع إنشاء سد النهضة الإثيوبي، يونيو 2013   -   حقوق النشر  أ ب   -   Elias Asmare
حجم النص Aa Aa

أكد وزراء الخارجية العرب في ختام دورتهم العادية الأربعاء دعمهم لموقف مصر في مفاوضاتها مع أديس أبابا بشأن سد النهضة و"رفض أي إجراءات أحادية قد تقوم بها إثيوبيا" في هذا الشأن.

وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحافي إن القرار ينص على "رفض أي مساس بالحقوق التاريخية" لمصر في مياة النيل و"رفض أي إجراءات أحادية تقوم بها جمهورية إثيوبيا".

واعتبر أبو الغيط أن "القرار (العربي) يدفع نحو استئناف المفاوضات" حول سد النهضة.

وتسبب السد الضخم الذي سيصبح متى أُنجز أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، بتوتر بين أديس أبابا والقاهرة منذ بدأت إثيوبيا بالعمل على تشييده على النيل في 2011.

والعام الماضي دخلت وزارة الخزانة الأميركية على الخط لتسهيل المحادثات بين إثيوبيا ومصر والسودان، الواقع كذلك عند مصب نهر النيل، بعدما دعا السيسي حليفه ترامب للتدخل.

والأسبوع الماضي أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بياناً أعلنت فيه التوصل إلى اتفاق، داعية إثيوبيا إلى توقيعه "في أسرع وقت ممكن".

ونفت إثيوبيا، التي تغيّبت عن جولة المحادثات الأخيرة، التوصل الى اتفاق، وأعربت عن "خيبة أملها" من البيان الأميركي.

والثلاثاء أعلن وزير الخارجية الإثيوبي غيدو اندارغاتشو أن إثيوبيا ستستمر في المحادثات التي تجري بوساطة أميركية، إلا أنه حذر واشنطن من تسريع العملية أو محاولة التأثير على نتائجها.

وقال "نعتقد أن البيان الأميركي الأخير غير دبلوماسي".

وبين الدول الثلاث المعنية بالمفاوضات، وحدها مصر أبدت تأييدها للاتفاق، واصفة إياه بأنه "عادل ومتوازن".

وأعلنت الرئاسة المصرية الثلاثاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي، أن واشنطن مستمرة في وساطتها في المفاوضات حول سد النهضة.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري من أجل تزويدها الكهرباء وعملية التنمية في حين تخشى مصر أن يؤثر المشروع على إمداداتها من النيل الذي يوفّر 90 في المئة من المياه التي تحتاج اليها للشرب والري.

وتعد تعبئة خزّان السد القادر على استيعاب 74 مليار متر مكعّب من المياه بين أبرز النقاط العالقة.

وتخشى القاهرة أن تسرّع أديس أبابا عملية ملء الخزّان، ما من شأنه أن يخفض تدفق المياه إلى مصب النهر.

ويلتقي النيل الأبيض والنيل الأزرق في الخرطوم ويتابع النهر تدفّقه شمالاً إلى مصر ويصب في البحر المتوسط.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox