عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وباء كورونا: بعد تأخر الاستجابة لإيطاليا.. ماكرون يدعو منطقة اليورو لمزيد من التضامن

محادثة
رجل يمشي وحيدا في ساحة تروكاديرو التي تزدحم عادة بالمترجلين في باريس. 2020/03/18
رجل يمشي وحيدا في ساحة تروكاديرو التي تزدحم عادة بالمترجلين في باريس. 2020/03/18   -   حقوق النشر  كريستوف اينا/أ ب
حجم النص Aa Aa

نشرت مراسلة يورونيوز في باريس آن ليز بورجيس مقطع فيديو على صفحتها في موقع تويتر على الانترنت، يصور عديد الفرنسيين يطلون من شرفات بيوتهم ويصفقون طويلا، تشجيعا للفراق الطبية العاملة على مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19 (كورونا)، مشيدة باحترام السكان للحجر الصحي والتزامهم بتطبيقه، مساهمة منهم في الحد من توسع انتشار الوباء.

في هذه الاثناء، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس ببرنامج الدعم الاقتصادي الذي أطلقه المصرف المركزي الأوروبي بقيمة 750 مليار يورو للحدّ من التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كوفيد-19 (كورونا)، مطالباً دول منطقة اليورو بملاقاة هذه المساعدة الاستثنائية بالمزيد من "التضامن المالي" و"تدابير الموازنة".

وقال ماكرون في تغريدة على تويتر: "كل الدعم للتدابير الاستثنائية التي اتّخذها المصرف المركزي الأوروبي هذا المساء. من واجبنا نحن، الدول الأوروبية، أن نكون على الموعد من خلال تدابير موازنية وتضامن مالي أكبر في منطقة اليورو. إن شعوبنا واقتصاداتنا بحاجة لذلك". ولم يوضح الرئيس الفرنسي طبيعة الإجراءات التي يطالب دول منطقة اليورو باتّخاذها لتعزيز التضامن المالي.

وأتت تغريدة ماكرون تعليقاً على تغريدة لكريستين لاغارد، رئيسة المصرف المركزي الأوروبي، قالت فيها: "إنّ الأوقات الطارئة تتطلّب إجراءات طارئة. لا حدود لالتزامنا اليورو. نحن مصمّمون على استخدام أقصى طاقات أدواتنا في إطار التفويض المعطى لنا".

وكان المركزي الأوروبي أعلن مساء الأربعاء إطلاق برنامج بقيمة 750 مليار يورو لشراء قروض عامة وخاصة، في خطوة مفاجئة ترمي للحدّ من التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا.

وأوضح المصرف في بيان صدر في ختام اجتماع لمجلس حكّامه عقد عبر الهاتف، أنّ برنامج "الشراء الطارئ الوبائي"، سيكون موقتاً وسيستمر، إلى حين "يقرّر المصرف أنّ مرحلة أزمة فيروس كورونا كوفيد-19 قد انتهت، ولكن على أي حال ليس قبل نهاية العام".

وأتى قرار المركزي الأوروبي بعد ستّة أيام فقط من اتّخاذه حزمة تدابير تحفيزية، لم تتمكّن من تهدئة مخاوف الأسواق. كما أعرب المصرف عن استعداده لتخفيف بعض القيود التي يفرضها على شراء السندات، وذلك لمساعدة الدول التي تراجعت عائدات سنداتها بسبب الهلع من فيروس كورونا.

وترتبط الدول التسع عشرة الأعضاء في منطقة اليورو "بآلية استقرار أوروبية"، تم إنشاؤها ردّاً على أزمة الديون العامة في مطلع العقد الحالي. وهذا الصندوق يجمع بنفسه موارده من سوق الدين العام ليقرض بعد ذلك، وفقاً لشروط محدّدة، البلدان الأعضاء التي تواجه صعوبات اقتصادية ومالية.

للمزيد على يورونيوز:

إصابة عازف الساكسفون الفرنسي الكاميروني الشهير إمانويل ديبانغو بفيروس كورونا

إصابة عضوين جمهوري وديمقراطي بالكونغرس بفيروس كورونا ويدخلان في حجر صحي