عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل سيتحمل جيل الألفية مسؤوليته في مواجهة فيروس كورونا؟

محادثة
NerdWallet Millennial Money Breaking Burnout
NerdWallet Millennial Money Breaking Burnout   -   حقوق النشر  Mark Lennihan/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

بعد قرار إغلاق معظم المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية في الولايات المتحدة، يطرح سؤال بارز وهو هل سيكون جيل الألفية المعروف بفرديته قادرا على تحمل المسؤولية في مواجهة فيروس كورونا المستجد؟

وقالت ديبورا بيركس، منسقة ملف فيروس كورونا في البيت الأبيض الأربعاء "أناشد هذا الجيل مرة أخرى. لا يمكننا الاستمرار في رؤية هذه التجمعات الكبيرة في أنحاء البلاد".

وقد شددت بيركس، وهي أم لاثنين من هذا الجيل الذي يعرفّه مركز "بيو" للبحوث بأنه الجيل المولود بين العامين 1981 و1996، خلال اليومين السابقين على دور جيل الألفية واصفة إياه بأنه "المجموعة التي ستوقف الفيروس".

ورغم أنها تحدثت بشكل أساسي عن جيل الألفية، يبدو أن بيركس بدت كأنها توسع كلامها ليشمل الجيل الذي ولد بعد ذلك والمعروف بـ"الجيل زي".

وفيما أمرت معظم الولايات الأميركية بإغلاق الحانات والمطاعم، انتشرت صور لتجمعات مزدحمة في الساعات القليلة الماضية.

وفي ميامي، احتشد مئات الشباب على الشاطئ الأربعاء رغم التعليمات التي تدعو الجميع إلى البقاء في المنزل.

"لست خائفة كثيرا"

قالت شيلي هيل، طالبة في جامعة ولاية جورجيا في إشارة إلى إجراءات الإغلاق التي ستجبرها على تقصير إجازتها "إن ما يحدث مبالغ فيه. أنا لست خائفة كثيرا من فيروس كورونا".

وكان دونالد ترامب، قد صرح الأربعاء "الشباب لا يدركون (مدى خطورة الوضع) إنهم يشعرون بأنهم لا يقهرون".

لكن هذا الوباء صادف في وقت "عطلة الربيع" أي إجازات الطلاب الربيعية التي عادة ما تكون فرصة للتجمعات الحاشدة في جنوب الولايات المتحدة.

ويتشارك جيل الألفية والجيل الذي ولد بعده في أنهم أكثر فردية من الأجيال الأكبر منهما، كما يؤكد جين توينغي مؤلف كتاب "جينيريشن مي"، نتيجة لحركة بدأت خلال الخمسينات.

وغالبا ما يشعر الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما، بالحماية الكاملة من أخطر عواقب فيروس كورونا.

ذكرت ديبورا بيركس شهادات من مهنيين صحيين في فرنسا وبلجيكا أشارت إلى العديد من الحالات الخطيرة التي طالت هذه الفئة العمرية.

ويتميز الجيلان أيضا بخاصية مشتركة وهي عدم الثقة بالسلطات بشكل كبير وفقا لجين توينغي، وهو أستاذ في علم النفس في جامعة سان دييغو.

وشرح جيف فروم، وهو شريك في وكالة باركلي للإعلانات، أن "جيل الألفية يتوقع من العلامات التجارية والقادة أن تتصرف بطريقة متّسقة".

وأضاف "سيشكل تغيير سلوكيات الناس تحديا لهاتين الجهتين"، لأن "حكومة الولايات المتحدة لم تكن متسقة"، إذ قللت في البداية من أهمية الوباء قبل أن تعيد حساباتها.

رسالة شخصية

ودعت شخصيات شهيرة تنتمي إلى جيل الألفية الفئة العمرية المماثلة لها لتحمل المسؤولية، مثل النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكازيو كورتيز والمغنيتان أريانا غراندي وتايلور سويفت.

ونشرت الممثلة هيلاري داف مقطع فيديو على "إنستغرام" جاء فيه "أنتم الأغبياء من جيل الألفية الذين تواصلون الخروج والاحتفال عودوا إلى المنزل! توقفوا عن قتل المسنين من فضلكم".

ويعتقد توينغي أنه بالرغم من فردية هذا الجيل إلا أنه يولي اهتماما أكبر بالأسرة والمقربين.

وأضاف "يجب أن يقال: لا تنقلوا العدوى إلى والديكم أو أجدادكم. يجب أن تكون الرسالة شخصية. ستكون أقل فعالية إذا قيل: قم بواجبك المدني".

في الواقع، إذا كانوا قد تأخروا عن غيرهم، فإن العديد من جيل الألفية يقبعون في المنزل مثل بقية السكان للحد من انتشار الوباء.

وشرح جيف فروم "العديد من جيل الألفية هم فوق الثلاثين ولديهم أطفال وآباء يتقدمون في السن ويريدون حماية أسرهم".

وقالت ديفيا سونتي التي تعيش في واشنطن "هناك الآن ضغط اجتماعي يحض السكان على عدم الخروج وعدم الظهور في إحدى الحانات على وسائل التواصل الاجتماعي".

وأضافت "تحدد الأمور الطبيعية بما نراه على هواتفنا" والآن وقت "التشهير الاجتماعي" لمن يخرق التعليمات.

وتابعت "هذا، من بين أمور أخرى، هو ما يبقي الناس في منازلهم".