عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وباء كورونا ينتشر في إفريقيا

محادثة
Virus Outbreak South Africa
Virus Outbreak South Africa   -   حقوق النشر  Themba Hadebe/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت رواندا عزل السكان وإغلاق حدودها لتطويق وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، في إطار إجراءات أكثر تشددا اتخذتها دول افريقيا جنوب الصحراء، المنطقة التي تمتلك نظاما صحيا هشا وتشهد ارتفاعا متواصلا في عدد الإصابات.

نظام صحي هش للغاية

وكانت منظمة الصحة العالمية عبرت مرات عدة مؤخرا عن قلقها من انتشار للوباء في القارة الافريقية التي تفتقد أنظمتها الصحية إلى وسائل مكافحة الأمراض.

وسجلت 6 وفيات في افريقيا جنوب الصحراء حتى الآن: ثلاث في بوركينا فاسو وواحدة في كل من الغابون وجزر موريشيوس وجمهورية الكونغو الديموقراطية في العاصمة كينشاسا.

وعلى الرغم من حظر التجمعات وإغلاق المدارس والحانات والمطاعم والقيود على النقل الجوي خصوصا المطبقة في دول عدة في جنوب الصحراء، يواصل الوباء انتشاره.

وتقول سلطات دول عدة إن أكثر من 500 إصابة سجلت حتى 20 مارس-آذار في افريقيا جنوب الصحراء بينها 200 إصابة في جنوب افريقيا العدد الأكبر في دولة واحدة في المنطقة.

وقامت رواندا التي بلغ عدد المصابين فيها 17 شخصا، بخطوة إضافية في مكافحة الوباء السبت. فقد أعلنت الحكومة منع التنقلات غير الضرورية والزيارات خارج المنزل، باستثناء الخروج للتسوق أو للعلاج أو للتوجه إلى المصرف.

رافق هذا القرار إغلاق كل حدود البلاد إلا لنقل البضائع وللمواطنين الروانديين العائدين إلى بلدهم.

الكونغو والاغلاق الفوري

بعد رصد إصابة رابعة، أعلنت الكونغو برازافيل أيضا "الإغلاق الفوري وحتى إشعار آخر لكل الحدود". وأغلقت أنغولا التي أعلنت عن أول إصابتين السبت، حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.

ويتوقع أن تعلن ساحل العاج التي أحصت 14 إصابة وبوركينا فاسو التي أحصت 40 إصابة، والتي سجلت فيها أول وفاة في إفريقيا جنوب الصحراء، إغلاق حدودها اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع. وفرضت بوركينا فاسو الواقعة في منطقة الساحل، والتي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، منع للتجول من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة فجرا.

نيجيريا تشدد الاجراءات

أما نيجيريا الدولة التي تضم أكبر عدد من السكان في افريقيا مع 200 مليون نسمة، فقد شددت السبت إجراءاتها الوقائية في مواجهة الوباء وفرضت خصوصا إغلاقا جزئيا للأماكن العامة ومطارين دوليين.

وكانت لاغوس المدينة الهائلة المكتظة التي تضم عشرين مليون نسمة، تبنت إجراءات صارمة للوقاية وأمرت بإغلاق كل الحانات والمطاعم والملاهي الليلية "بمفعول فوري" مساء الجمعة.

لكن يبدو أن تطبيق هذه الإجراءات بالغ الصعوبة في مدينة يعتمد الجزء الأكبر من سكانها على اقتصاد غير رسمي وتجذب التجمعات الدينية فيها في الكنائس أو المساجد عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض الأحيان.

السنغال لن تتسامح مع المخالفين

وأبدت حكومة السنغال حيث سجلت نحو 60 إصابة، حزما السبت مستبعدة أي "تساهل" مع مخالفي القواعد وبينها منع التجمعات.

وأغلقت حكومة دكار الخميس المساجد في المنطقة، لكن صلوات جماعية نظمت الجمعة في بلد يشكل المسلمون نحو 95 في المائة من سكانه.

وأعلن إيمرسون منانغاغوا رئيس زيمبابوي، الواقعة في جنوب القارة وتعاني من تبعات أزمة اقتصادية خانقة لعقدين، هذا الأسبوع حالة الكارثة الوطنية وأمر بإغلاق المدارس بعد تسجيل إصابتين.