عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السالفادور تفرض حجرا صحيا على مواطنيها لمنع انتشار فيروس كورونا

محادثة
Virus Outbreak Malaysia
Virus Outbreak Malaysia   -   حقوق النشر  Vincent Thian/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

اتخذت السلفادور تدابير صارمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد حيث فرضت عزلا اجباريا في المنزل للسكان لمدة 30 يوماً. وسجلت السالفادور إلى خدّ الآن 3 حالات إصابة دون وفيات.

السالفادور تفرض حجرا صحيا على مواطنيها لمنع انتشار فيروس كورونا

أمر رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة بعزل إجباري في المنزل للسكان لمدة 30 يوماً بهدف منع تفشي فيروس كورونا المستجد في البلد الواقع في أمريكا الوسطى والذي سجل ثلاث حالات إصابة دون وفيات حتى الآن.

وأعلن أبو كيلة في كلمة بثت عبر التلفزيون الوطني "اعتباراً من هذا المساء، اعتباراً من اليوم، أصدرنا مرسوم فرض حجر منزلي كامل على الأراضي الوطنية لمدة 30 يوما". وذكر الرئيس أن الاستثناءات على هذا القرار تشمل الخروج لشراء الحاجيات والقطاعات الأساسية.

وسيتم توقيف من لا يحترمون الإجراءات ونقلهم إلى مركز حجر. وخلال هذه الفترة، سيسمح لشخص واحد من كل عائلة بالخروج للتزود بالطعام.

وتحسباً لوفيات ناجمة عن الفيروس، أمر رئيس بلدية العاصمة سان سلفادور الجمعة بحفر 118 قبراً جاهزاً للاستخدام في مقبرة المدينة.

فريق طبي كوبي لتقديم العون إلى إيطاليا

أرسلت كوبا فريقاً من 52 طبيباً وممرضاً بينهم من شارك في مكافحة حمى إيبولا في افريقيا، إلى إيطاليا من أجل تقديم العون لهذا البلد الأوروبي في مكافحة وباء كوفيد 19.

ويتوجه هذا الفريق الذي وصل إيطاليا السبت إلى منطقة لومبارديا الأكثر تضرراً من الفيروس في البلاد. وخلال شهر واحد، توفي 4825 شخصاً بسبب الوباء في إيطاليا.

وأعلن مدير الفريق كارلوس ريكاردو بيريز أن الطاقم المؤلف من 36 طبيباً و15 ممرضاً وإداري "مستعد للعمل دون هوادة لمعالجة المرضى والتصدي لوباء كوفيد 19 بالتعاون مع الأخصائيين الصحيين" في إيطاليا.

وعمل 30 عضواً من أعضاء هذا الفريق بمكافحة وباء إيبولا في غرب إفريقيا عام 2014 بدعوة من منظمة الصحة العالمية، وفق ما أكد مدير الفريق خلال حفل وداع لهم في هافانا.

وعاد توريد الخدمات الطبية على كوبا بـ 63. مليار دولار في عام 2018، وهو يعدّ، بالإضافة إلى السياحة، أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الكوبي، بحسب الأرقام الرسمية.

46 إصابة مستوردة بفيروس كورونا في الصين

أعلنت الصين الأحد عن 46 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بينها حالة عدوى واحدة من داخل أراضيها بعد ثلاثة أيام من عدم تسجيل أي حالة "محلية".

وتحاول الصين التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد في ديسمبر-كانون الأول، بشكل رئيسي تفادي عودة وباء كوفيد 19 إلى أراضيها من جديد عبر الخارج.

وسجلت الحالة المحلية في مقاطعة غوانغ دونغ في جنوب الصين، ومصدرها حالة "مستوردة" من الخارج، بحسب السلطات الصحية المحلية. وتؤكد الصين تسجيل 314 إصابة جراء انتقال العدوى من أشخاص جاؤوا من خارج البلاد. ويفرض على كل وافد إلى الصين من أي بلد حجراً صحياً لمدة 14 يوماً.

وبدأت الحياة بالعودة إلى طبيعتها ببطء في مقاطعة هوباي ومدينة ووهان بؤرة الفيروس. ولم تسجل في هذه المنطقة أي إصابة جديدة الأحد.

فيروس كورونا يجتاح القارة السمراء

أعلنت رواندا فرض حجر على سكّانها وإغلاق الحدود، في محاولة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وذلك في إطار تدابير تُعتبر من بين الأشدّ في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث يتواصل ارتفاع عدد الإصابات في ظلّ نظام صحّي هش.

وقد أعربت منظّمة الصحة العالمية مراراً عن قلقها من انتشار الوباء في القارّة الافريقية التي تعاني نظمها الصحّية نقصاً شديداً في الموارد.

وسُجِّلت حتى الآن ستّ وفيات في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى: ثلاث في بوركينا فاسو، واحدة في الغابون، واحدة في جزيرة موريشيوس وواحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطيّة في كينشاسا.

وعلى الرّغم من الحظر المفروض على التجمّعات، وإغلاق المدارس والحانات والمطاعم، والقيود المفروضة خصوصا على النقل الجوّي، وهي إجراءات دخلت حيّز التنفيذ في العديد من البلدان جنوب الصحراء، إلا أنّ الوباء يواصل انتشاره.

وتمّ تسجيل أكثر من 500 إصابة حتّى 20 مارس-آذار في افريقيا جنوب الصحراء، وفقاً للسلطات في بلدان تلك المنطقة.

واتّخذت رواندا السبت، بعد إصابة 17 شخصاً بالفيروس، خطوةً إضافيّة في الحرب ضدّ الوباء. وأعلنت الحكومة أنّه سيتمّ من الآن فصاعداً حظر كلّ التحرّكات غير الضرورية والزيارات خارج المنزل، باستثناء الخروج من أجل التزوّد بالإمدادات أو الحصول على علاج أو الذهاب إلى المصارف. إضافة إلى ذلك، أغلقت البلاد حدودها بالكامل، غير أنّها أبقتها مفتوحة لحركة البضائع وللمواطنين الروانديين العائدين من الخارج.

حالة طوارئ صحية

وبعد اكتشاف حالة جديدة هي الرابعة في البلاد، أعلنت الكونغو برازافيل "الإغلاق الفوري وحتّى إشعار آخر لجميع الحدود". كما أغلقت أنغولا التي سجّلت أول إصابتين بالفيروس السبت، إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.

أما ساحل العاج (14 حالة) وبوركينا فاسو (40 حالة) فمن المفترض أيضا أن تُغلقا الحدود في نهاية الأسبوع. وفي بوركينا فاسو التي تسكنها 20 مليون نسمة، فُرض حظر تجول من الساعة 7 مساء حتى الساعة 5 صباحا.

وشدّدت نيجيريا، أكبر دولة في افريقيا من حيث عدد السكان (200 مليون نسمة)، إجراءاتها في مواجهة الوباء السبت، ولا سيما من خلال فرض إغلاق جزئي للأماكن العامة ولمطارَين دوليَّين.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox