عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: صنع أقنعة للحماية من كورونا مقابل العلاج من السرطان في قرغيزستان

محادثة
euronews_icons_loading
عامل في قطاع الصحة يقيس درجة حرارة راكبي سيارة عند حاجز في بيشكبك عاصمة قرغيزستان - 2020/03/25
عامل في قطاع الصحة يقيس درجة حرارة راكبي سيارة عند حاجز في بيشكبك عاصمة قرغيزستان - 2020/03/25   -   حقوق النشر  فلاديمير فولونين/أ ب
حجم النص Aa Aa

شرعت مصابات بالسرطان في أحد مستشفيات العاصمة القرغيزية بيشكيك، في صنع اقنعة للوجه مقابل معاليم علاجهن، وذلك في وقت يسجل فيه نقص حاد للأقنعة ولأدوات الحماية من وباء كوفيد-19، المنتشر في مختلف أنحاء العالم.

وكانت النسوة اللاتي انضممن إلى ورشة "معا من اجل الحياة" للعمل الخيرى، تعملن في صنع حقائب يدوية ومحفظات، ولكن الأغراض المصنوعة تغيرت، إثر النقص المسجل على مستوى أقنعة الوجه الذي أعقب انتشار فيروس كوفيد-19.

وتقول أيغول كيدرميشيفا رئيسة الجمعية التي تأسست في صيف العام الماضي: "بعثنا في صيف 2019 هذه الورشة في الجمعية، بهدف مساعدة النساء اللاتي كن يتماثلن للعلاج أو كن يعالجن، وذلك إما عن الطريق المال أو مساعدتهم نفسيا".

وتضيف رئيسة الجمعية القول: "لا نهدف إلى إنتاج أقنعة الوجه، ولكن هناك أناسا مثل بيتاليفا أصيل، التي جلبت إلينا القماش وطلبت منا خياطة الأقنعة. بعد ذلك علمنا أنها كانت تعطي تلك الأقنعة مجانا، معلنة أنها أغراض صنعتها مصابات بالسرطان، وقد انتشرت تلك المعلومة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ومواقع أخرى، ثم بدأنا نتلقى الطلبيات".

ومنحت وزارة الصحة القرغيزية إلى الجمعية رخصة تصنيع الأقنعة التي أضحى عليها طلب كبير، وتعاطف من جهات عدة. وبحسب كيدرميشيفا، فإنه يتم تصنيع 1000 قناع خلال 24 ساعة، ومكنت المداخيل من دفع مبلغ إلى الصيدلية قدره 770 دولارا.

وتعمل في الورشة 12 متطوعة توفرن لخمس نساء دعما ماليا، يبلغ حوالي 2500 دولار شهريا. ولا تملك الجمعية مستودعا، فالزبائن بأتون إلى الورشة مباشرة.

وتقول المتطوعة مملكة حليماتوفا التي تخضع للعلاج منذ 2016: "عندما سمعت بخبر الجمعية، وضعت نصب عيني الهدف لمساعدة النساء اللاتي يعشن الوضعية نفسها التي عشتها. إن عديد النسوة يصبن بالصدمة، عندما يسمعن بالعلاج الرهيب، لأنني كنت أعتقد أنه لا يوجد علاج. وفيما بعد، بدأت بمساعدة النساء على تجاوز الضغط النفسي والصدمات النفسية".

والآن تعمل حليماتوفا وزميلاتها الاخريات على بذل جهودهن لمساعدة آخرين، يعشن الوضعية نفسها.