عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: من آلام المسيح إلى آلام كورونا.. إسبان يحافظون على طقس الفصح في الحجر المنزلي

محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: من آلام المسيح إلى آلام كورونا.. إسبان يحافظون على طقس الفصح في الحجر المنزلي
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بعد أن حرموا من المشاركة في مواكب أسبوع الآلام (الأسبوع المقدس) حيث كان المؤمنون يجوبون فيه مختلف أنحاء البلاد بمناسبة عيد الفصح، رفض المواطنون في مدينة ملقا الإسبانية، الرضوخ أمام فيروس كورونا الجديد.

وقرر العشرات من الأشخاص الحفاظ على تقاليد هذه المناسبة الدينية وإبقاء هذه الذكرى التي يحييها الإسبان منذ القرن الخامس عشر، حية بكل الطرق المتاحة أمامهم.

ومن شرفات منازلهم، ملتزمين بالحجر المنزلي الإجباري الذي فرضته السلطات لكبح انتشار فيروس "كوفيد_19" علت الأصوات وأضيئت الشموع.

في مثل هذه الأيام، كانت شوارع هذا البلد الأوروبي الذي أنهكه الوباء القاتل تكتظ بعشرات الآلاف من المحتفلين الذين يشاركون في مواكب الأسبوع الأخير من الصوم الكبير وقيامة يسوع حسب المعتقد المسيحي، رافعين تماثيل الرموز الدينية، ويختلف الواحد عن الآخر في تعبيرات الوجه التي تتراوح ما بين اللوعة والآلم إلى الإستسلام والرجاء.

وبحسب وزارة الصحة، بلغ عدد وفيات الفيروس في إسبانيا حتى يوم أمس الأربعاء 14797 وفاة بينما كانت البلاد شهدت مؤشرات انخفاض الأسبوع الماضي.

وأسفر انتشار فيروس كورونا الجديد عن وفاة ما لا يقلّ عن 88529 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في مدينة ووهان الصينية. وتمّ تشخيص أكثر من 1519195 إصابة في 209 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي وباء كوفيد-19. ومن أصل هذه الإصابات، شفي 330862 شخص على الأقل حتى اليوم.