عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكومة السويدية: فكرة أن الحياة مستمرة في البلد بشكل طبيعي في ظل كورونا خرافة

محادثة
وزيرة الخارجية السويدية آن لينديه خلال لقاء مشترك مع نظيرها الألماني هايكو ماس (أرشيف)
وزيرة الخارجية السويدية آن لينديه خلال لقاء مشترك مع نظيرها الألماني هايكو ماس (أرشيف)   -   حقوق النشر  Michael Sohn/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

دافعت الحكومة السويدية عن الاستراتيجية التي تتبعها لمكافحة وباء كوفيد-19 فيما سُجل في الشهر الأخير ارتفاع قوي في عدد حالات الوفاة الناتجة عن المرض نفسه.

وكانت السويد على عكس بعض الدول الإسكندنافية، مثل الدنمارك أو النرويج، أبقت على المدارس الابتدائية والتكميلية مفتوحة، إضافة إلى معظم قطاعات الأعمال وأيضاً المقاهي والحانات.

اليوم الجمعة، قال مدير الوكالة الحكومية للصحة يوهان كارلسون "الفارق بين المقاربة السويدية (للوباء) والدول الأخرى ليست كبيرة. إنها ترتكز أساساً في النبرة التي نستخدمها للتعامل مع الأزمة".

وأضاف كارلسون "بدل أن نقول يجب أن تبقى في البيت، ومن غير المسموح أن تقوم بهذا وذلك نحاول أن نشرح للسكان لمَ يجب القيام بهذه الأمور، نفسر السبب...".

وكانت السويد حتى اليوم قد منعت التجمع لأكثر من خمسين شخصاً وأغلقت الجامعات والمدارس الثانوية، كما ناشدت أولئك الذين تخطوا الـ70 من العمر اتخاذ التدابير اللازمة.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية التي كانت إلى جانب كارلسون خلال المؤتمر الصحافي "الفكرة (المأخوذة عن السويد) أن الحياة تستمر بشكل طبيعي مجرّد خرافة".

وأضافت آن لينديه "بقي كثيرون في المنزل وتوقفوا عن السفر. تنهار كثير من الأعمال ومن المتوقع أن ترتفع البطالة بشكل دراماتيكي" مشدة على أن السويد "لديها نفس الأهداف فيما خصّ كوفيد-19 ألا وهي إنقاذ الأرواح وحماية الصحة العامة".

وكانت الحكومة السويدية قد تلقت أمس الخميس 16 نيسان/أبريل الضوء الأخضر لإقرار مشاريع دون العودة إلى البرلمان شريطة أن تكون تلك المشاريع متعلقة بالصحة العامة.

إضافة إلى ذلك أعلنت رئيس الوزراء ستيفان لوففين أن حظر السفر إلى السويد سيستمر حتى الخامس عشر من أيّار/مايو، مضيفاً أنه لا ينطبق على المواطنين السويسريين أوالمواطنين من المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وحتى تاريخ كتابة هذه السطور سجلت السويد نحو 12500 إصابة بفيروس كورونا، نصفهم تقريباً في الأسبوعين الأخيرين- إضافة إلى 1300 وفية بسبب الوباء بحسب أرقام نشرها المركز الأوروبي للأمراض والوقاية.