عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفاة الناشط الحقوقي والإصلاحي السعودي البارز عبد الله الحامد في سجنه بالرياض

محادثة
احتجاج أعضاء مراسلون بلا حدود أمام سفارة المملكة العربية السعودية حول الاعتقالات التي تطال الصحفيين والناشطين والحقوقيين السعوديين ، برلين، ألمانيا، 1 أكتوبر 2019.
احتجاج أعضاء مراسلون بلا حدود أمام سفارة المملكة العربية السعودية حول الاعتقالات التي تطال الصحفيين والناشطين والحقوقيين السعوديين ، برلين، ألمانيا، 1 أكتوبر 2019.   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قالت مؤسسة جائزة نوبل البديلة، السويدية التي تعنى بمجال حقوق الإنسان، إن أحد الحاصلين على الجائزة لديها لعام 2018، الناشط السعودي المسجون عبد الله الحامد، توفي يوم الجمعة في مستشفى في المملكة العربية السعودية.

وقالت المؤسسة إن الحامد الذي كان يقضي حكما بالسجن 11 عاما نُقل إلى المستشفى بعد تدهور صحته في سجن بالرياض في وقت سابق من هذا العام. أصيب الحامد بعد ذلك بجلطة دماغية ودخل في غيبوبة في أوائل أبريل. وقالت المؤسسة، التي استدلت في تصريحاتها بشهادات نشطاء في المملكة العربية السعودية حول وفاة الحامد، إنه حُرم مراراً من الرعاية الطبية اللازمة و "دفع حياته ثمنا لنشاطه المتواصل".

وحذرت منظمات حقوقية دولية مؤخرا، من ظروف الاعتقال بالسعودية، في ظل التهديدات المتعددة التي تهدد حياة المعتقلين، مؤكدة أن "سجل السعودية الطويل في مجال المحاكمات الجائرة، يثير الشكوك في تلفيق التهم الخطيرة والعقوبات القاسية بحق عدد من المعتقلين".

وتطرق حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بشؤون المعتقلين السياسيين في المملكة، إلى وفاة الدكتور عبد الله الحامد قائلاً: "إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي صباح اليوم الجمعة الدكتور أبو بلال عبد الله الحامد في السجن، وذلك نتيجة الإهمال الصحي المتعمد الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته"

من جانبه، قال الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيّد، بتغريدة على حسابه بـ"تويتر": "بلغني قبل قليل نبأ وفاة الدكتور عبد ﷲ الحامد، الأكاديمي والمفكر السعودي، المعتقل منذ عام 2013، وسيُصلّى عليه ظهر اليوم في مسقط رأسه، بلدة القصيعة في بريدة".

وأضاف بن سعيد أن الحامد "كان قد تعرّض لجلطة في 9 أبريل"، ناعياً إياه بالقول: "رحم ﷲ أبا بلال وأسكنه الجنة، وجعل ما أصابه رفعةً لدرجاته، إنّا لله وإنا إليه راجعون".