عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أكثر من مئة مشروع لقاح لكورونا حول العالم.. عشرة منهم قيد التجربة

محادثة
تجربة اللقاح في مرحلته الأولى في جامعة أكسفورد البريطانية 23 أبريل 2020
تجربة اللقاح في مرحلته الأولى في جامعة أكسفورد البريطانية 23 أبريل 2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

هناك حوالى مئة مشروع لقاح مضاد لوباء كوفيد-19، بينها نحو عشرة في مرحلة التجارب السريرية بحسب بيانات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.

هذه الكلية المعروفة في مجال الطب ببريطانيا، أحصت حوالى 120 مشروعاً مختلفاً للقاحات ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد بينها 110 في مرحلة التطوير "ما قبل السريرية".

وصلت ثمانية مشاريع إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر، بينها مشروع صيني تطوره خصوصاً شركة "كانسينو" المدرجة في هونغ كونغ وقد وصل إلى مرحلة أكثر تقدماً مع تجارب سريرية في المرحلتين الأولى والثانية.

والهدف الرئيسي لتجارب المرحلة الأولى هو اختبار سلامة المنتج الطبي وبدرجة أقل فاعليته. أما تجارب المرحلة الثانية ثم الثالثة والتي تجري على نطاق أوسع فهي تهدف خصوصاً إلى تقييم فاعلية اللقاح قبل أن تسمح السلطات الصحية بإنزاله إلى الأسواق.

هناك ثلاثة مشاريع صينية أخرى في المرحلة الأولى من التجربة: أحدها تطوره شركة الأدوية العملاقة سينوفاك واثنان يقوم بهما معهد شينزين الطبي بحسب معلومات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.

وهناك أيضاً مشروع بريطاني تجريه جامعة أوكسفورد وآخر ألماني يقوم به مختبر بيون-تيك ولا يزالان في المرحلة الأولى.

كما هناك مشروعان في الولايات المتحدة للقاح في المرحلة الأولى من التجارب: أحدهما تقوم به شركة التكنولوجيا الحيوية "موديرنا" بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والآخر تجريه شركة "إينوفيو للصيدلة".

يعد تطوير لقاحات فعالة وآمنة نقطة رئيسية في المعركة ضد وباء كوفيد-19 الذي تسبب بوفاة أكثر من 210 آلاف شخص في العالم.

وفي ظل غياب علاجات مثبتة للأشكال الشديدة من هذا المرض، فإن اللقاحات التي يجري العمل عليها على نطاق واسع وحدها قد تتيح المناعة في مواجهة المرض ووقف انتقال الفيروس.

والمشكلة الأساسية هي البطء النسبي في تطوير لقاحات، وإنتاجها على نطاق واسع والقيام بحملات تلقيح واسعة.

وكانت المنظمات الصحية مثل منظمة الصحة العالمية وأكبر مختبرات الصيدلة تحدثت عن مهلة 12 إلى 18 شهراً كحد أدنى.

ويعتبر بعض الخبراء مثل الأخصائية البريطانية في اللقاحات ساره غيلبرت الأستاذة في جامعة أوكسفورد أو فريديريك تانغي المتخصص في اللقاحات في معهد باستور (الذي يعمل على ثلاثة مشاريع مختلفة) أنه من الممكن التوصل إلى لقاح بحلول نهاية 2020.