عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيرلندا تحظر بيع سجائر المنثول وأنواع أخرى ابتداء من 20 مايو

محادثة
إيرلندا تحظر بيع سجائر المنثول وأنواع أخرى ابتداء من 20 مايو
حقوق النشر  ا ف ب/ROSLAN RAHMAN
حجم النص Aa Aa

في جمهورية أيرلندا ، سيتم حظر السجائر التي تحتوي على مادة المنثول والمعطرة بنكهة النعناع الصناعية فضلا عن تلك الملفوفة يدويا والسجائر ذات الحجم الرقيق ابتداء من العشرين من مايو.

لوائح الاتحاد الأوروبي بشأن بيع التبغ

و تقول الحكومة الإيرلندية إن الإجراء يتماشى مع توجيهات الاتحاد الأوروبي. ففي مارس 2014 طالب الاتحاد الأوروبي بسحب السجائر والتبغ المنكّهه بالنعناع والفانيلا. واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي،أمراً يقضي بمنع السجائر المنكهة والبيانات الحاملة لكلمة "طبيعي" وعلب السجائر على شكل أحمر شفاه، للحد من "انجذاب" الشباب إليها.

الآثار الضارة للتبغ على الصحة

ويدرج البيان لائحةً بعدد المواد المضافة المسموح بها، وضرورة لفت النظر إلى الآثار الضارة للتبغ على الصحة فوق علب السجائر. كما حدد بيان مجلس الاتحاد الأوروبي الكتابات التي يتعين إدراجها على العلبة وهي: "التدخين يقتل - توقف الآن" أو "دخان السجائر يحوي أكثر من 70 مادة مسرطنة". تلك اللوائح التي طالب بها الاتحاد الأوروبي أضحت قابلة للتنفيذ في جميع جميع دول الاتحاد الأوروبي في 20 مايو 2016.

حظر السجائر المعطرة بالنعناع

البروفيسور دي كوكس هو رئيس مجموعة السياسات المعنية بالتبغ في الكلية الملكية للأطباء في أيرلندا. يطالب منذ فترة ليست بالقصيرة بدعم الدعوات التي تنادي بحظر السجائر المعطرة بالنعناع لأنها بنظره تشجع على التدخين

"لقد كشف بحث جيد أن الشباب يدخلون عالم التدخين في كثير من الأحيان بسبب سجائر المنثول حيث يجدونها أكثر جاذبية واستساغة ،

شركات التبع أصبحت تستهدف اليوم النساء..لذلك يجب حظرها ونرحب بقرار الحكومة المضي بهذا التشريع قدما نحو الأمام ".

الاتحاد الأوروبي يَفرض قواعد صارمة بشأن بيع السجائر ومنتجات التبغ

يَفرض الاتحاد الأوروبي قواعد صارمة بشأن بيع السجائر ومنتجات التبغ من خلال إلزام الشركات المصنّعة على وضع مواد إعلامية على علب منتجاتها تحذر المستهلكين من الأضرار الصحية الناجمة عن استخدام تلك المواد. ويتسبب التدخين في الكثير من الأمراض القاتلة والتي من بينها سرطان الرئة، وأمراض الرئة المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الفم.

المواد الإعلامية التحذيرية يجب أن تغطي على الأقل 65 بالمائة من الوجه الأمام

ووفق الأنظمة المعمول بها في الاتحاد الأوروبي، فإن المواد الإعلامية التحذيرية يجب أن تغطي على الأقل 65 بالمائة من الوجه الأمام ومثله في الوجه الخلفي لعلب السجائر وغيرها من منتجات التبغ، كما يجب أن يضمّ التحذير صورة "منفّرة" ونصّاً تحذيرياً وآخر يعرّف بمضار التدخين، ومعلومات عامة عن الصحة.

أوروبا تامل في خفض عدد المدخنين ليصل بنحو 2.4 مليون مدخن

وتقول المفوضية الأوروبية إنها تأمل في أن تخفض القوانين عدد المدخنين عبر الاتحاد الأوروبي بنحو 2.4 مليون مدخن. لكن بعض المدخنين ، مثل ديفيد ماهون الذي يدخن السجائر التي تحتوي مادة المنثول والسجائر العادية ، يخشون أن يكون لحظر المنثول تأثير عكسي

"أنا أدخن المنثول في بعض الأحيان .. بالنسبة لي إذا كنت أدخن المنثول ، فإنني أدخن عددًا أقل من السجائر ببساطة لأنه يترك طعمًا في فمك .مذاق نكهة النعناع بالنسبة لي يمنع التدخين أو يبطئه ".

دراسة: الشباب الذين يدخنون سجائر المنثول يستهلكون ما متوسطه 43 سيجارة أسبوعيًا

كشفت دراسة مؤخرا أن الشباب الذين يدخنون سجائر المنثول “النعناع” يستهلكون ما متوسطه 43 سيجارة أسبوعيًا، يقتربون لمضاعفة الرقم 26 سيجارة لمدخني الأنواع الأخرى. ويقول الدكتور “ساندي آزاغبا” مؤلف الدراسة من جامعة ووترلو الكندية:” يُعزى انتشار سجائر المنثول بين الشباب لاعتقادهم بأنها أقل خطورة من السجائر العادية”.

المنثول قد يعزز مستويات النيكوتين في الدم

ووفقاً للدراسة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يدخنون سجائر المنثول هم أكثر عرضة للذهاب إلى غرف الطوارئ بالمستشفيات والخضوع للمزيد من العلاجات لشدة المرض وتأثيره الخطير على الرئة، بالمقارنة بمدخنى السجائر التى تحتوى على التبغ العادى

تشير بعض الأبحاث أيضًا إلى أن المنثول قد يعزز مستويات النيكوتين في الدم ، مما يشجع أكثر على مستويات الإدمان ويصعب الإقلاع عنها مقارنة بالسجائر العادية كما تقول الدكتورة أنجي براون هي رئيسة مجموعة العمل لمكافحة التدخين (أيرلندا)

"هناك أيضًا دليل على أنه إذا كنت تدخن السجائر التي تحتوي مادة المنثول ، فإنه من الصعوبة بمكان الإقلاع عنها ، لذا فمن المحتمل أن تكون أكثر إدمانا قبل أي وقت مضى ، وهناك أدلة على ذلك لأنه يبدو أن المنثول يؤثر على رفع مستويات النيكوتين ". مضيفة : "لذا من المحتمل أنهم في الواقع أكثر إدمانًا. وبالطبع توجد جميع المواد المسرطنة في تلك السجائر فهي لا تزال تسبب أمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان الرئة وانتفاخ الرئة"

يقول جون مالون ، المتحدث باسم فورست إيرين التي تمول بشكل أساسي صناعة التبغ إن الحظر على المنثول سيشجع مهربي السجائر على الاستحواذ على الصناعة ولن يكون فعالاً للحد من التدخين.

"إذا لم يتمكن مدخنو سجائر المنثول من الحصول عليها فمن المحتمل أنهم سيشترون سجائر عادية ولكن بالطبع الفائز الأكبر في هذا كله هم المهربون - لأنهم سيجلبون سجائر المنثول ويستحوذون وسيكونون المقصد الأوحد للحصول عليها ".

على الرغم من التقدم المحرز في خفض معدلات التدخين في أيرلندا في السنوات الأخيرة ، إلا أنه لا يزال أحد أكبر تحديات هيئات الصحة العامة.

وفقًا لمدير الخدمات الصحية يموت ما يقرب من 6000 شخص كل عام بسبب التدخين في إيرلندا ويعاني الآلاف من الأمراض المرتبطة به.

وحسب، أنظمة الاتحاد الأوروبي، فإن التحذيرات والمعلومات الصحية المثبتة على سطحي علب السجائر ومنتجات التبغ الأخرى، يجب أن تكتب بلغة البلد الذي يتم فيه البيع، وعلى سبيل المثال، إن كانت تلك المواد ستباع في اليونان ، فجيب أن تكون الكتابة باللغة اليونانية، وإن كانت ستباع في هنغاريا، فيجب حينها أن تكون الكتابة باللغة المجرية.

موقف منظمة الصحة العالمية

وتقول منظمة الصحة العالمية ، تتسبب الأمراض المرتبطة بتدخين السجائر في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص حول العالم سنويا، بينما يموت نصف مدمني مختلف أنواع التبغ جراء عادة التدخين.كما تُظهر المعلومات، أن عدد المدخنين حول العالم، يبلغ مليار و100 مليون شخص، 80 بالمئة منهم في الدول القليلة والمتوسطة الدخل.كما تشجع منظمة الصحة العالمية البلدان على إدراج برامج الإقلاع عن التدخين والحملات التعليمية في أنظمتها الصحية لنشر الوعي ومساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين.

التدخين وتحفيزه للإصابة بمرض كوفيد19

وذكرت المنظمة أن وضع اليد على الفم خلال التدخين من الممكن أن يؤدي إلى نقل الفيروس داخل الجسم، مشيرة إلى أن تبادل السجائر يمكن أن ينقل المرض أيضا بين المدخنين.ودعت المنظمة الدولية المدخنين إلى وقف التدخين فورا في ظل تفشي الوباء، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة الأشخاص المحيطين بهم، وقالت إن "هذا هو الوقت المناسب للتخلص من هذه العادة". وحذرت المنظمة العالمية من أنه في حال لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة التدخين، فإن هذه المادة ستودي بأرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً حتى العام 2030.