Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

مختبرات في 120 دولة تطلب مساعدة الأمم المتحدة للتصدي لكورونا

طبيب في ألمانيا يستلم عينة لفحص فيروس كورونا
طبيب في ألمانيا يستلم عينة لفحص فيروس كورونا Copyright Patrick Pleul/(c) dpa-Zentralbild
Copyright Patrick Pleul/(c) dpa-Zentralbild
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت الأمم المتحدة أن دولا عدة لا تملك حتى الآن معدات كافية لرصد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بشكل سريع، وأنها تلقت طلبات مساعدة من 200 مختبر في حوالى 120 دولة منذ بدء انتشار الوباء.

اعلان

أعلنت الأمم المتحدة أن دولا عدة لا تملك حتى الآن معدات كافية لرصد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بشكل سريع، وأنها تلقت طلبات مساعدة من 200 مختبر في حوالى 120 دولة منذ بدء انتشار الوباء.

جيوفاني كاتولي رئيس أحد المختبرات التابعة للأمم المتحدة في النمسا، قال:"هناك مختبرات في بعض المناطق لا تملك المواد الضرورية، وهناك نقص في بعض اللوازم في السوق الدولية بسبب الطلب الكبير في العالم بأسره".

وتقع مختبرات الأمم المتحدة التي تديرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في زايبرسدورف على مسافة حوالى أربعين كلم من فيينا. وهي تطور الفحوص الأكثر انتشارا في العالم التي تستخدم تقنية "تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي" (آر تي-بي سي آر)، وتعطي أدق نتائج ممكنة في غضون بضع ساعات فقط. ولا تطبَّق هذه التقنية المشتقة من النووي حاليا سوى في المختبرات. غير أن دولا عدة لا تزال بحاجة إلى مساعدة لإجراء هذه الفحوص على نطاق واسع.

وقال كاتولي إنه لا يزال هناك نقص "حرج" في المواد الضرورية لإجراء الفحوص وخصوصا الكواشف الكيميائية وهي مواد متفاعلة تستخدم في الاختبارات، مضيفا "نحاول بذل أقصى ما يمكننا لتسريع شراء المواد مع البحث في الوقت نفسه عن كواشف بديلة".

وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بتدريب خبراء من العالم بأسره على تقنية "تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي"وتزويدهم بالمعدات، وهي تلقت طلبات من 119 دولة لتجهيز 200 مختبر، بحسب جيوفاني كاتولي.

وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن بتسليم لوازم فحوص لكل من البوسنة والهرسك ولاتفيا ومونتينيغرو وشمال مقدونيا والمغرب ونيجيريا وبوركينا فاسو وكينيا والسنغال وتوغو وليسوتو وإيران ولبنان وماليزيا والفيليبين وسريلانكا وتايلاند والبيرو.

وترى الوكالة أنه ينبغي استخلاص العبر من الأزمة الصحية. ورأى كاتولي أن "علينا عدم الاعتماد على نوع واحد من الفحوص، بل التزود بمجموعة من الفحوص والكواشف حتى نكون جاهزين لخطة بديلة أو حتى خطة ثالثة إذا اقتضى الأمر، للاستجابة بشكل فعال وسريع".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هل ستؤثر أزمة كورونا على طموحات فلاديمير بوتين السياسية؟

منظمة الصحة العالمية تكثف جهودها لإعادة إحياء مستشفيات خان يونس المتضررة بشدة جراء القصف الإسرائيلي

بعد خروج المستشفيات عن الخدمة.. منظمة الصحة العالمية تعمل على تأمين 5 مستشفيات ميدانية في رفح