عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصحة العالمية: ارتفاعٌ معدّل الإصابة بكورونا في بلدان خففت الحجر وسبعة لقاحات مرشحة للتطوير

محادثة
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس   -   حقوق النشر  Salvatore Di Nolfi/Keystone
حجم النص Aa Aa

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن بعض البلدان شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك على إثر رفع الحجر المنزلي والقيود الأخرى التي اتّخذت لمحاصرة الجائحة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف يوم الإثنين: إنه في ووهان الصينية، حيث بدأ الفيروس في الانتشار، تم تحديد أول مجموعة من حالات الإصابة منذ أن تم رفع الحظر عن المدينة، كما أعلنت ألمانيا أيضا عن زيادة في عدد الحالات بعد تخفيف القيود التي كانت فرضتها سابقاً.

وقال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية أصدرت توجيهات ومعايير يتعين على الدول النظر فيها قبل رفع القيود وحالة الإغلاق.

وحدد تيدروس ثلاثة شروط يجب توافرها قبل تخفيف القيود، وهي أن يكون الوباء تحت السيطرة، والنظام الصحي في البلد المعني قادر على مواجهة موجة إصابات الجديدة، ووجود آلية فعالة للوصول إلى المصابين والمخالفين وعزلهم وعلاجهم.

وقال: "إن منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل وثيق مع الحكومات لضمان استمرار العمل بتدابير الصحة العامة الرئيسية للتعامل مع التحدي المتمثل في رفع حالات الإغلاق"، مضيفاً: "حتى يكون هناك لقاح ، فإن الحزمة الشاملة من التدابير هي الأداة الأكثر فعالية للتصدي للفيروس".

ويشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بلغ أمس، 282 ألف شخص في مختلف أرجاء العالم، حيث سجلت أكثر من 4.1 مليون إصابة مؤكدة بالفيروس في 195 بلدا.

سبعة لقاحات لكورونا

ومن جانب آخر، أكد تيدروس وجود سبعة أو ثمانية لقاحات مرشحة "بامتياز" للتطوير من أجل مكافحة فيروس كورونا المستجد.

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "لدينا أكثر من مائة (لقاح) مرشح، ونحن نركز على المرشحين القلائل الذين لدينا والتي من المرجح أن تحقق نتائج أفضل"، لكنّه لم يحدد أفضل اللقاحات المرشحة للتطوير ضد فيروس كورونا.

وأشار تيدروس إلى أنه قبل شهرين كان الحديث عن أن الوصول إلى لقاح قد يستغرق من 12 إلى 18 شهرًا، ولكن ثمة جهود متواصلة تبذل بمساعدة 7.4 مليار يورو تعهد بها قادة العالم والمنظمات والبنوك قبل أسبوع من أجل البحوث والاختبارات.

ولفت المسؤول الصحي الأممي إلى أن المبلغ المذكور لن يكون كافياً "وستكون ثمة حاجة إلى أموال إضافية لتسريع تطوير اللقاح، ولكن الأهم من ذلك إنتاج ما يكفي للتأكد من وصول هذا اللقاح إلى الجميع"

وقال تيدروس: إنه بينما تتراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا في أوروبا الغربية، فإنها تتزايد في أوروبا الشرقية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وشرق البحر المتوسط ​​ومناطق أخرى من العالم.