عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل خمسة مرضى مصابين بكورونا في حريق بوحدة العناية المركزة بمستشفى روسي

مقتل خمسة مرضى مصابين بكورونا في حريق بوحدة العناية المركزة بمستشفى روسي
حقوق النشر  KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

قتل خمسة أشخاص من المرضى المصابين بفيروس كورونا جراء حريق اندلع صباح الثلاثاء في وحدة العناية المركزة بمستشفى في مدينة سان بطرسبورغ، بحسب مصدر في وزارة الطوارئ الروسية.

وأفاد المصدر فرانس برس "ذهب خمسة أشخاص ضحية للحريق، وأجلي 150"، اثر الحادث الذي وقع في مستشفى القديس جاورجيوس في شمال ثاني أكبر مدن روسيا، بحسب وكالة أنباء تاس، التي أوضحت أن المستشفى كان يخضع لإعادة تنظيم بهدف استقبال مرضى كوفيد-19.

واندلع الحريق بعيد الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي في الطابق السادس من المستشفى الواقع في شمال المدينة. وتمت السيطرة عليه في وقت لاحق ولم يمتد إلا على مساحة 10 أمتار مربعة، بحسب الفرع المحلي لوزارة الطوارئ.

ونقلت تاس عن مصدر من خدمات الإغاثة أن الضحايا هم "خمسة مرضى كانوا موصولين بجهاز تنفس اصطناعي". وذكر مصدر لوكالة انترفاكس أن "الحريق اندلع في المنطقة الحمراء لقسم الانعاش" في المستشفى، حيث تتم معالجة المصابين بوباء كوفيد-19.

ورجح المصدر أن يكون السبب "احتراق جهاز للتنفس". وأعلنت لجنة التحقيق في بيان لها أنها فتحت تحقيقا حول "الوفاة بسبب الإهمال".

وأشارت وكالة تاس إلى أن مستشفى القديس جاورجيوس كان في منتصف آذار/مارس "من أوائل مستشفيات المدينة التي أعيد تأهيلها بالكامل، لتحويله إلى مستشفى للأمراض المعدية"، بينما كان الوباء لا يزال تحت السيطرة في روسيا.

ويعد هذا الحريق الثاني من نوعه خلال أيام قليلة في مستشفى روسي تتم فيه معالجة المصابين بكوفيد-19، إذ توفي السبت شخص في موسكو في مستشفى يضم ما يقرب من 700 مصاب.

واندلع الحريق، بحسب وكالات الأنباء الروسية، في وحدة العناية المركزة أيضا. وتتزايد حدة الوباء في روسيا، رغم أن معدل الوفيات لا يزال منخفضا، لكن البلاد تسجل يوميا بين 10 إلى 11 ألف إصابة جديدة منذ بداية شهر أيار/مايو، ما يجعلها أحد أكثر الدول تضرراً من الوباء.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر الإثنين بإنهاء "عطلة العمل" السارية في روسيا منذ أواخر آذار/مارس والهادفة إلى تسهيل فرض العزل، ما يعطي إشارة الانطلاق لرفع تدريجي للقيود المفروضة في المناطق الروسية.

إلا أن هذا الإعلان الذي يأتي في وقت سجّلت فيه البلاد أكثر من 11 ألف إصابة جديدة أمس الإثنين، لا يعني انتهاء عزل جميع الروس. ولا تزال مدينة موسكو خصوصاً وهي بؤرة الوباء الرئيسية في البلاد، معزولة حتى 31 أيار/مايو على الأقل.